ألقت الشرطة في ولاية غرب الاستوائية القبض على مشتبه به في مقتل مدرب كرة القدم جورج كوبو، في حادثة أثارت حالة من الحزن والغضب في مدينة يامبيو وأدت إلى تعليق الأنشطة الرياضية والمطالبة بتحقيق العدالة.
وقال مفتش شرطة مقاطعة يامبيو، اللواء أوسفالدو كالتشين زوي، إن المشتبه به سلّم نفسه إلى الشرطة مساء الأحد، بعد وقت قصير من وقوع الجريمة.
وأضاف أن المشتبه به حضر إلى مركز الشرطة واعترف بإطلاق النار على الضحية، مشيراً إلى أن إدارة التحقيقات الجنائية باشرت تحقيقاتها فوراً وأرسلت فريقاً إلى موقع الحادث لجمع الأدلة.
وبحسب التحقيقات الأولية، كان جورج كوبو يقف على جانب الطريق لشراء الذرة المشوية عندما نشب خلاف بينه وبين المشتبه به، قبل أن يعود الأخير إلى منزله ويحضر سلاحاً نارياً ويطلق النار عليه، ما أدى إلى مقتله على الفور.
كما احتجزت الشرطة امرأة كانت شاهدة على الحادثة للمساعدة في مجريات التحقيق.
وأكد اللواء زوي أن السلطات ألقت القبض على المشتبه به وشخص آخر على صلة بالحادثة، مشدداً على أن التحقيقات لا تزال جارية وأن كل من يثبت تورطه سيواجه العدالة.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن الدافع وراء الجريمة.
وأثارت الحادثة مطالبات واسعة بالمحاسبة من قبل شباب المدينة، الذين دعوا حكومة ولاية غرب الاستوائية إلى ضمان إجراء تحقيق شفاف وعادل.
وقال أحد ممثلي الشباب، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن مقتل جورج كوبو يمثل خسارة كبيرة للمجتمع المحلي، مطالباً السلطات بمحاسبة الجناة وتعزيز الإجراءات الأمنية في المدينة.
كما دعا الشباب إلى معالجة الأسباب الكامنة وراء العنف، بما في ذلك الفقر والبطالة وضعف تطبيق القانون، إلى جانب توسيع مشاركة الشباب في مبادرات السلام والأمن.
وألقت الجريمة بظلالها على الوسط الرياضي في الولاية، حيث أعلن اتحاد كرة القدم في يامبيو تعليق جميع الأنشطة الكروية وإعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام على وفاة المدرب الراحل.
وقال رئيس الاتحاد، جوزيف نديبي، إن كوبو كان مدرباً مخلصاً وشخصية مؤثرة في كرة القدم المحلية، مضيفاً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للرياضة في الولاية.
وكان الراحل يشغل منصب المدير الفني لفريق منطقة نادورو السكنية في بطولة يامبيو بين المناطق، كما سبق له اللعب لأندية الوحدة وسانت ماري ومنتخب ولاية غرب الاستوائية في المنافسات الوطنية.
وقُتل جورج كوبو بالرصاص يوم الأحد الموافق 28 يونيو/حزيران 2026.




and then