قياديان بـ “مجلس الأقاليم” يؤكدان التزام حكومة “تأسيس” بتحقيق العدالة والمساواة

أكد قياديان بمجلس الأقاليم التابع لحكومة “تأسيس” في إقليم دارفور بالسودان، محمد صالح وعلي عبد النبي دحلوب، دعمهما الكامل لحكومة السلام الانتقالية، مشددين على أهمية التماسك بين مكونات “تأسيس” وحكومتها، والعمل على تحقيق المساواة والعدالة والتنمية المتوازنة واحترام التنوع في السودان.

وأوضح عضو مجلس الأقاليم، محمد صالح، أن هناك تناغما واتساقا تاما بين مكونات “تأسيس” والحكومة، مشيرا إلى أن الفعاليات والخطابات الموجهة للرأي العام تأتي في إطار التواصل المباشر مع قواعد التحالف الشعبية ومؤيديه، قائلاً: “هذه منصتنا وهذه جماهيرنا”.

ولفت صالح إلى ما وصفه بمظاهر التعافي التدريجي في المدن والقرى على المستويين الاقتصادي والتعليمي، معتبرا أن استهداف المعابر بالطائرات المسيّرة يرجع حسب تقديره إلى التعافي الاقتصادي الذي بدأت تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة “تأسيس”. كما اتهم الجهات المنفذة للهجمات باستهداف الحواضن الاجتماعية، لا سيما الأطفال والنساء.

وشدد صالح على أن هذه الاستهداف لن تزيد التحالف إلا ثباتا وإصرارا، مؤكدا أن مشروع “تأسيس” يرتكز على مبادئ المساواة، والعدالة، والتنمية المتوازنة، واحترام التنوع، وإنهاء كافة أشكال التمييز.

من جانبه، ذكر عضو مجلس الأقاليم، علي عبد النبي دحلوب، أن الجماهير المشاركة في الفعالية عبّرت عن تأييدها لحكومة السلام الانتقالية وتبنيها لقضايا المناطق الهامشية، مؤكدًا أن الحكومة ماضية بخطى ثابتة نحو تحقيق تطلعات الشعب السوداني في البناء والاستقرار.


Welcome

Install
×