قام حكومة ولاية غرب الاستوائية “المكلف” بقيادة الحاكم باداغبو دانيال رمباسا “الخميس” بتفقد وحدة عزل “الإيبولا” في يامبيو لتقييم مدى جاهزية المنشآت لاستقبال الحالات المشتبه بها وإدارتها.
وجرت الزيارة التفقديّة في وحدة الأمراض المعدية (IDU)، المعروفة أيضاً باسم وحدة علاج الإيبولا (ETU)، حيث أجرى العاملون الصحيون تمريناً تجريبي لتقييم إجراءات الاستجابة للطوارئ وتحديد المجالات التي تتطلب التحسين.
وضم الوفد وزيرة الصحة بالولاية نعمة بوكولو، ومسؤولين أمنيين، وممثلي الحكومة، والشركاء الصحيين، وفريقاً من المعهد القومي للصحة العامة في جوبا.
وركز التمرين على قدرة المنشأة على فحص المرضى، وعزل الحالات المشتبه بها، ومنع العدوى، وضمان استعداد الكوادر الصحية للاستجابة بأمان في حال الإبلاغ عن إصابة بمرض الإيبولا.
وفي كلمته خلال الزيارة، قال الحاكم رمباسا إن الحكومة تعمل مع السلطات الصحية والأجهزة الأمنية والشركاء الإنسانيين لتعزيز الجاهزية وحماية المجتمعات من خطر الإيبولا.
وقال الحاكم رمباسا خلال الجولة التفقدية: “لقد اتخذنا تدابير صارمة كحكومة لولاية غرب الاستوائية للسيطرة على دخول مرض الإيبولا الخطير عبر ولايتنا. هناك إرادة سياسية لزيادة المراقبة وكذلك للاطلاع على مدى الجاهزية في حال تسجيل حالة”.
وأضاف: “دعوت جميع المسؤولين، بما في ذلك الأجهزة الأمنية، حتى نتمكن من بذل جهود مشتركة لمنع دخول الإيبولا إلى جنوب السودان عبر غرب الاستوائية؛ لأننا يبعدنا كيلومترات قليلة فقط عن جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
وأشاد بوزارة الصحة وشركائها لجهودهم في تعزيز الوقاية من الأمراض وقدرات الاستجابة للطوارئ في غرب الاستوائية.
من جانبها، قالت نعمة بوكولو، وزيرة الصحة بالولاية، إن السلطات تقيم مدى جاهزية وحدة العزل، بما في ذلك مرافقها والوثائق وإجراءات الاستجابة.
وقالت: “لقد جئنا إلى هذا المركز للتحقق من مدى استعداد المنشأة لاستقبال حالة مؤكدة. كما نُجري تمرين محاكاة يهدف إلى التحقق من نظام الترصد لدينا”.
وأوضحت بوكولو أن المنشأة تحتوي على أقسام منفصلة للرجال والنساء، ومنطقة حمراء مخصصة لعزل المرضى، ومناطق خضراء لدعم العاملين الصحيين، وذلك لدعم الوقاية من العدوى وإدارة المرضى.
في أثناء ذلك، قالت الطبيبة نومي فوني، مديرة منشأة وحدة الأمراض المعدية ورئيسة فريق الهيئة الطبية الدولية (IMC) بالإنابة في ولاية غرب الاستوائية، إن المنشأة تتسع لـ 28 سريراً موزعة على أربعة عنابر.
وقالت: “وحدة الأمراض المعدية هذه هي المكان الذي سنعالج فيه مرضى الإيبولا إذا تلقينا أي حالات. لقد رأيتم المسؤولين الحكوميين والشركاء هنا؛ لأننا نقوم بتمرين تجريبي لاختبار جاهزيتنا”.
وأضافت: “منذ تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لم نتلق أي حالات في جنوب السودان، ولهذا جاء هذا الوفد من جوبا لاختبار مدى استعدادنا”.
وتشمل المرافق الأخرى صيدلية، وموقفاً لسيارات الإسعاف، وسكناً للموظفين، ومساحة للدعم النفسي والاجتماعي.
وتدير الهيئة الطبية الدولية المنشأة بالتعاون مع السلطات الصحية والشركاء الداعمين، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية واليونيسف.
ويأتي هذا التمرين في إطار الجهود المستمرة لتعزيز قدرة ولاية غرب الاستوائية على كشف الحالات المشتبه في إصابتها بالإيبولا والتحقيق فيها والاستجابة لها وحماية عامة السكان.




and then