رضيعة تنجو من هجوم عنيف لحيوان بابون وتصاب بتشوهات بليغة

Illustrative photo.

قال مسؤولون صحيون بأن طفلة رضيعة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر تعرضت لهجوم من حيوان “البابون”، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بأنفها في يامبيو، عاصمة ولاية غرب الاستوائية، وأنها في حالة مستقرة، ولكنها بحاجة إلى جراحة تجميلية ترميمية متخصصة.

وقال الطبيب كيناو ريتشارد، إنه أُحْضِرَت الرضيعة إلى مستشفى يامبيو التعليمي صباح “الخميس”، مما دفع الطاقم الطبي إلى الاستنفار واستدعاء العلاج الطارئ.

وقال: “أسفر الهجوم عن إلحاق أضرار جسيمة بأنسجة الأنف لدى الرضيعة، مما لم يترك سوى فتحات صغيرة يمكنها التنفس من خلالها”.

وعلى الرغم من شدة الإصابات، قال ريتشارد إن الطفل ظل في حالة مستقرة بعد تلقي العلاج.

وأضاف: “تتطلب حالتها جراحة متخصصة لإعادة بناء أنفها وإصلاح الأنسجة التالفة، وهي عملية لا يمكن إجراؤها في المستشفى لعدم توفر الخبرات والمرافق اللازمة”.

وأوضح الطبيب أن الطاقم الطبي ركب أنبوب معدياً معوي للمساعدة على إطعام الرضيع حليب الأم مع استمرار تلقيها العلاج.

وقالت أحد أفراد الأسرة، التي حُجبت هويتها لحماية خصوصيتها، إنها كانت تكنس الفناء عندما نبهتها إحدى الجارات إلى أن الحيوان قد اختفى.

وقالت إنها دخلت إلى المنزل، ووجدت أن وجه الرضيعة قد تعرض لإصابات بالغة.

وأوضحت أن الحيوان كان ملكاً لجد زوجها، وأنه ترك منطقة إطعامه قبل أن يدخل المنزل ويهاجم الطفل.

ولا تزال الظروف الدقيقة للحادث غير واضحة.

وقال جوزيف داو دينق، مدير وحدة الحياة البرية بالولاية، أن مكتبه تلقى بلاغاً عن الحادث، وحث السكان على التوقف عن الاحتفاظ بالحيوانات المفترسة والبرية في المدن والمناطق السكنية.

وقال: “الشخص الذي أحضر البابون، وربطه في المنزل هو المخطئ. لا يمكن استئناس الحيوانات البرية، ويجب تركها للعيش في الغابة”.

وأضاف: “لا يمكنك إحضار حيوان بري إلى المنزل حيث يوجد أطفال وناس. هذا أمر غير قانوني، وسنتعامل قانونياً مع هؤلاء الأشخاص”.

وحذر من أن مثل هذه الحيوانات تشكل خطراً على الأطفال والنساء وبقية أفراد المجتمع.

وأدان جاستن وايواي، مدير شرطة ولاية غرب الاستوائية، الحادثة، قائلاً إنه لا ينبغي الاحتفاظ بالحيوانات البرية في المناطق السكنية حيث يمكن أن تعرض الناس للخطر.

وقال إنه سيُحَاسَب صاحب البابون بموجب القانون.


Welcome

Install
×