قيادات مقاطعة نهر ياي تطالب بتحسين الخدمات الصحية 

طالبت سلطات صحية وقيادات دينية وممثلون عن المجتمع المحلي في مقاطعة نهر ياي بولاية الاستوائية الوسطى، بتحسين الخدمات الصحية، مشيرين إلى النقص الحاد في الأدوية الأساسية والأطباء المتخصصين والمستلزمات الطبية.

وجاء هذا النداء يوم السبت الماضي، خلال صلاة شكر وافتتاح مقر إدارة الصحة بعد الصيانة في مدينة ياي.

وحثّ أسقف الكنيسة الأنجليكانية “المتقاعد”، هيلاري لواتي، السلطات على تعزيز تقديم الرعاية الصحية، مؤكداً أن تحسين الخدمات أمر أساسي لرفع مستويات المعيشة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المقاطعة.

وقال الأسقف لواتي: “هناك نقص في الأدوية، فإذا مرضت يُطلب منك في بعض الأحيان شراءها من الخارج، وهناك امرأة لا تملك أي شيء، هذه هي الأمور التي تحدث بيننا. إننا ندعو لحماية الله، ودعونا نبدأ في تحسين الخدمات، حتى لو كانت الأوضاع غير جيدة. إن ما يجعلنا نشعر بالأمان هو أن تلد نساؤنا وأطفالنا بأمان، وحين يتمكن الجميع من الحصول على الخدمة التي تجعلهم سعداء للغاية. إذا كانت الخدمات الطبية في ياي تمنحني الثقة بأنني وعائلتي سنحصل على العلاج، ونتعافى ونستمر في الحياة، فهذا أمر جيد”.

من جانبها، دعت القائمة بأعمال مدير إدارة النوع الاجتماعي، أجانيا أمودي، إلى توفير فرص متساوية للحصول على خدمات الصحة الإنجابية للنساء والفتيات. كما شددت على الحاجة إلى زيادة الوعي العام لمنع العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وقالت أمودي: “يجب ضمان عدم ترك أي امرأة أو فتاة خلف الركاب في مقاطعة نهر ياي. بالنسبة للنساء والفتيات اللاتي لديهن احتياجات خاصة، فإن الأمر يقع على عاتق إدارة الصحة للتوعية بالصحة الإنجابية، والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وأهمية رعاية ما قبل الولادة”.

وفي غضون ذلك، جدد مدير الصحة بالمقاطعة، سايمون سبت موسوقا، التزام إدارته بتحسين خدمات الرعاية الصحية وتعزيز المرافق الصحية عبر المحليات الخمسة بالمقاطعة.

وقال موسوقا: “مع افتتاح هذا المكتب، نجدد التزامنا بتحسين الوصول إلى خدمات صحية ذات جودة في مقاطعة نهر ياي. وتتضمن أولوياتنا: تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، ودعم المرافق الصحية والعاملين في المجال الصحي، وتحسين برامج صحة الأم والطفل، وتعزيز التحصين، وتعزيز التقصي الوبائي للأمراض، وضمان تلقي المجتمع معلومات صحية دقيقة”.

وأضاف: “أدعو جميع أصحاب المصلحة إلى البقاء ملتزمين بمسؤوليتنا المشتركة لضمان حصول كل فرد في مقاطعة ياي على خدمات الرعاية الصحية الأساسية وذات الجودة”.

من جهته، ناشد محافظ مقاطعة نهر ياي المكلف، إيمانويل تعبان سيمي، وزارة الصحة بولاية الاستوائية الوسطى لضمان التسليم المبكر للأدوية إلى المرافق الصحية، محذراً من أن التأخير قد يؤدي إلى انتهاء صلاحية الأدوية قبل استخدامها.

وأوضح سيمي قائلاً: “ليس من الصواب أن يجلب المانحين والشركاء الأدوية، ثم تُحفظ في المخازن لفترة طويلة، ولا تصل إلينا إلا بعد أن تبقى أشهر قليلة على انتهاء صلاحيتها. هناك بعض الأدوية ذات الحالات المرضية التي نستخدمها يومياً، ولكن هناك أدوية تأتي حالاتها المرضية بين الحين والآخر، وتلك هي التي تنتهي صلاحيتها في المخازن. لذا أريد أن أرسل رسالتي من شعب ياي عبر وزارة الصحة بالولاية مفادها: عندما تتوفر الأدوية، دعوا عملية شحنها وتوزيعها تتم مبكراً”.


Welcome

Install
×