العطش يفاقم معاناة النازحين والسكان في جبل مرة وسط مخاوف من انتشار الأمراض

صورة: "اندبندنت عربية- حسن حامد"

يواجه السكان والنازحون في مناطق “قولو وتبانايرة وبوري” والقرى المجاورة بجبل مرة أزمة حادة في مياه الشرب، جراء جفاف الوديان وفشل الموسم المطري، ما اضطر بعضهم إلى اللجوء إلى مصادر مياه ملوثة وغير آمنة، وسط مخاوف من انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه.

وقالت النازحة رقية زكريا إن النازحين يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة؛ بسبب شح المياه وانعدام الوسائل اللازمة لجلبها، إلى جانب النقص في مواد الإيواء والأدوية، مشيرة إلى تعدد الاحتياجات الأساسية التي يواجهونها في ظل الظروف المعيشية القاسية.

من جانبه، أطلق سليمان آدم نور محمد، مسؤول الإعلام والتوثيق بغرف طوارئ قولو بجبل مرة، نداء استغاثة عاجلاً، محذراً من تفاقم أزمة المياه في المنطقة، وداعياً المنظمات الإنسانية والخيرية إلى التدخل السريع لتوفير مياه الشرب النظيفة والخدمات الأساسية للسكان والنازحين.

وفي محاولة للتخفيف من حدة الأزمة، شرع متطوعو غرفة طوارئ قولو، بالتعاون مع المجتمع المحلي، في تنفيذ مبادرة لبناء وتشييد الحواجز المائية بمنطقة بوري، الواقعة جنوب غرب قولو، بهدف المساهمة في توفير مياه الشرب للأهالي والنازحين.

وأكد المتطوعون استمرار جهودهم المجتمعية، رغم محدودية الإمكانيات والمخاطر الميدانية، مشددين على أهمية التضامن المحلي لمواجهة الأزمة الإنسانية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تدخلات عاجلة ومستدامة لضمان الحصول على المياه الآمنة.

وناشدت غرف طوارئ قولو المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية والجهات الخيرية الإسراع في تقديم المساعدات، لا سيما في مجالات المياه والإصحاح البيئي والرعاية الصحية والأدوية ومواد الإيواء، محذرة من أن استمرار نقص مياه الشرب قد يفاقم المخاطر الصحية التي تهدد السكان والنازحين في المنطقة.


Welcome

Install
×