ياي: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في قضية مقتل شاب عشريني

ألقت الشرطة في مقاطعة نهر ياي بولاية الاستوائية الوسطى، القبض على ثلاثة شبان يشتبه تورطهم في مقتل شاب يدعى جون حكيم (23 عاماً) في شارع كينجي خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريح لراديو تمازج “الاثنين”، أكد اللواء يواسا لوجانق كامبا إلقاء القبض على المشتبه بهم، مشيراً إلى أن أعمارهم تتراوح بين 21 و22 عاماً، وأنهم لا يزالون قيد الاحتجاز لدى الشرطة في انتظار الإجراءات القضائية، وأضاف أن الضحية نُقل إلى مرفق صحي عقب الحادثة التي وقعت في 23 أكتوبر، لكنه توفي قبل تلقي الرعاية الطبية.

وقال اللواء يواسا: “في اليوم الثالث والعشرين من هذا الشهر في حدود الساعة 6 مساءً، تلقينا بلاغاً من حي السلام بالقرب من فندق سي. وبعد الحصول على المعلومات، تبين أن شابا يبلغ من العمر 23 عاماً يُدعى جون حكيم جوزيف قد تعرض للضرب من قبل ثلاثة رجال اقتادوه في وقت سابق، وعندما نُقل إلى المستشفى توفي الشاب قبل تلقي العلاج الطبي”

من جانبه، أدان ديفيد لودونقو بيتر، شيخ منطقة روموجو السكنية، مقتل الشاب، وحث السكان على الاستمرار في الهدوء مع مواصلة الشرطة للتحقيقات، داعياً إلى عمل مجتمعي جماعي لمعالجة أنشطة العصابات.

وقال بيتر: “أدين هذا العمل في مجتمع روموجو، لأنه أمر خطير أن يحدث ما يضع المجتمع في حالة من الذهول والإنكار. لذا أريد أن أقول لجميع أولئك في المجتمعات الأخرى في قرية روموجو إننا لن ندع الأمور تحدث بهذه الطريقة ونحن متواجدون على الأرض، دون أن نتحرك، بل يجب أن نتفاعل ونتحرك قبل أن يحدث شيء يأخذ حياة شخص ما”.

وأضاف: “لقد رأينا أن هناك تجمعات وعصابات في المنطقة التي توفي فيها المتوفى في كينجي وهو مكان خطير، وأنا أدعو الحكومة للنظر في هذه المسائل؛ لأن الجناة عادة ما يُقْبَض عليهم والإفراج عنهم دون أي معلومات”.

وقالت عمة الضحية، ريجويس كاجي أنجلو، إن ابن أخيها تعرض للضرب من قبل ثلاثة شباب قبل نقله إلى المرفق الصحي حيث توفي لاحقاً، مطالباً السلطات بضمان تحقيق العدالة للعائلة.

وتابعت: “كانوا يتقاتلون مع بعض الشبان، ولكنني لم أرهم حتى اليوم. والشاب الثاني صفعه ولفه رقبته، وبعد أن سقط الفتى عاجزاً على الأرض، وقال الشاب الآخر: لقد ضربت الفتى حتى أصبح عاجزاً الآن، من الأفضل أن تأخذه إلى المستشفى. وأخذوا الفتى إلى المستشفى حيث قيل لهم أن يأتوا بأورنيك (8) شرطة، وعند عودتهم من الشرطة كان الفتى قد توفي بالفعل”.

وقالت: “نحن نترك القضية في يد السلطات والأمر يقع ضمن صلاحياتهم لمعرفة ما يجب فعله مع هؤلاء الأشخاص”.

ومع ذلك، جدد اللواء يواسا حثه لأولياء الأمور على توجيه الشباب بعيداً عن العنف، وتشجيع السكان على الإبلاغ عن الأنشطة الإجرامية المشبوهة للسلطات.


Welcome

Install
×