ستُقام المباراة النهائية للنسخة العاشرة من بطولة “مونيميجي” لكر القدم في عاصمة ولاية شرق الاستوائية، توريت، يوم السبت 8 أغسطس الجاري، وذلك عقب مشاركة ولقاء ناجحين بين قيادة رابطة مونيميجي لكرة القدم وحكومة الولاية بشأن التحضيرات واللوجستيات والدعم المالي.
وجاء هذا التأكيد بعد اجتماع اللجنة التنفيذية للرابطة مع حكومة ولاية شرق الاستوائية والتوصل إلى اتفاق لضمان الاستضافة الناجحة للنهائي الكبير للبطولة في ساحة الحرية بتوريت.
وقال رئيس رابطة مونيميجي لكرة القدم، ديفيد أوكيمو: “بصفتي رئيس رابطة مونيميجي لكرة القدم، جئنا لتأكيد مكان نهائي النسخة العاشرة من البطولة التي اقترحها الحاكم. لقد عقدنا اجتماعاً جيداً للغاية مع الحكومة، وأريد أن أبلغ رسمياً جميع المتابعين والمشجعين لرابطة مونيميجي لكرة القدم بأن النهائي سيقام في توريت في 8 أغسطس من هذا العام”.
ودعا مشجعي كرة القدم والمجتمعات في جميع أنحاء شرق الاستوائية وما ورائها إلى السفر إلى توريت بأعداد كبيرة للاحتفال بالبطولة، مؤكداً أن المسابقة أُنشئت لتعزيز السلام والوحدة والتماسك الاجتماعي.
وأضاف: “تم إطلاق هذه البطولة خصيصاً لإحلال السلام والوحدة داخل مجتمعات مونيميجي، ومن المهم أن تقام في توريت؛ لأن هذا هو المكان الذي يمكننا فيه الاحتفال معاً مع الحكومة ومجتمعاتنا”.
وقال أكيلو مبويا بيتر، وزير الثقافة والشباب والرياضة بولاية شرق الاستوائية، إن الحكومة ترحب بقيادة رابطة مونيميجي، وأكد أن الولاية تظل ملتزمة بدعم التنظيم الناجح للمباراة النهائية.
وأوضح أن الاستعدادات لاستضافة البطولة بدأت منذ أشهر، في أعقاب التزام من حكومة الولاية بإحضار المباراة النهائية إلى توريت، موطن رابطة بطولة مونيميجي
وقال: “هذه رحلة طويلة بدأت في يونيو، واليوم اجتمعنا معاً لتفعيل اللعبة الفعلية، إن حضور إدارة بطولة مونيميجي هو لختم هذا الالتزام، وحكومة الولاية ملتزمة ومستعدة لاستضافة هذه البطولة. ويشمل الدعم المسائل اللوجستية والترتيبات الأمنية، وتلك المسؤولية ستتولاها الولاية”.
وفقاً لرئيس رابطو مونيميجي، نُوقِشَت الإجراءات المالية بين الرابطة والحكومة بصورة ناجحة، مما يمهد الطريق للتحضيرات النهائية. وقال إن إحدى القضايا الرئيسية التي نُوقِشَت هي دعم وسائل النقل للفريقين المتأهلين للنهائي والممثلين من الفرق المشاركة.
وشارك في النسخة العاشرة من البطولة 34 فريقاً معاً. كما ركزت المناقشات على دعم الممثلين من الـ 32 فريقاً المتبقية لحضور الحدث النهائي التاريخي في توريت.
ويأتي قرار استضافة النهائي في توريت في أعقاب تعهد سابق من الحاكم لويس لوبونق لوجوري، الذي التزم بدعم الحكومة لإعادة المباراة النهائية إلى عاصمة الولاية.




and then