ضابط شرطة يقتل رجلاً في قوقريال الغربية: تحقيق جارٍ

قال مسؤولون محليون إن ضابط شرطة أطلق النار، على رجل وأردفه قتيلا يوم “الثلاثاء” بينما كان يحاول الفرار في منطقة يطليت جنوب كواج في قوقريال الغربية بولاية واراب.

ووفقاً لجولي أديم، سلطان منطقة كواج الجنوبية، وقع الحادث حوالي الساعة 4 مساءً بالتوقيت المحلي، وتُعُرِّف على القتيل، ويدعى كواج أكول.

وقال السلطان لراديو تمازج “الأربعاء” أن الضابط المسؤول، وشرطياً آخر متورط في إطلاق النار، بجانب مدني، وقد اُعْتُقِلُوا ويحتجزون في حجز شرطة كواجوك.

وقال إن المواجهة نشأت من نزاع سابق بين أكول ورجل آخر، كان قد قدم شكوى للشرطة زاعما أن القتيل “أكول” كسر أضلاعه، ويُزعم أن الضابط المسؤول أمر ثلاثة من رجال الشرطة بمصادرة ماعز من أكول كتعويض للمدعي.

وتابع: “عندما وصلت الشرطة مع المدعي إلى منزل أكول، حاول أكول الفرار، ولاحقه المدعي برمح، بعد أن تم اعتراض أكول بسياج مزرعة، استسلم، لكن المدعي حث ضابطاً مسلحاً على إطلاق النار عليه، زاعما أنه كان يحاول الهرب، ثم قام الضابط، الذي يُزعم أنه كان مخموراً، بتجهيز بندقيته وأطلق النار على أكول وقتله”.

وقال السلطان إنه ساعد على تهدئة التوترات، بينما نُقِل الضابطين والمدني إلى كواجوك للتحقيق.

في تلك الأثناء، قال بيتر ماضيل، عمدة بلدية كواجوك، إن القانون سيأخذ مجراه، منتقدا تصرفات ضباط الشرطة لتجاهلهم الإجراءات القانونية. وحث عائلة الضحية على التزام الهدوء، بينما تتولى السلطات القضية.

وقال: “تقاليدنا تتطلب حل النزاعات بشكل قانوني، لكن الضابط نيوك، الذي أطلق النار على أكول، أخذ أكثر من ماعز واحد خلافا للأوامر، وفشل في الإبلاغ عن ذلك. وعندما اعترض أكول، قتله نيوك.”

وأضاف أن الضابط نيوك، كان قد نُشِر في مهمة في أبيي، لكنه ترك وحدته، وانضم إلى الشرطة المحلية دون تصريح، وأكد لعائلة أكول أن القانون ينص على الإعدام في جرائم القتل.

شهدت ولاية واراب عمليات إعدام متعددة في الماضي، بما في ذلك في ظل إدارات الحكام السابقين الجنرال أليو أينج، والعميد مانيم بول مليك، والعقيد كول مور مور.

ومع ذلك، اتخذ حاكم الولاية المعين حديثاً، بول ويك، نبرة مختلفة الشهر الماضي، معلناً خلال اجتماع تشاوري في جوبا أن الولاية لن تأذن من الآن فصاعدا بفرق الإعدام كوسيلة للسيطرة على الجريمة. وبدلا من ذلك، أكد احترام حقوق الإنسان في تطبيق القانون.