تسببت صاعقة رعدية في نشوب حريق هائل دمر حظيرة مواشٍ وكوخاً مخصصاً لنوم الأطفال في مقاطعة “أكوبو” بولاية جونقلي فجر الأحد، مما أدى إلى نفوق أكثر من عشرة من الماعز وتدمير مخازن المواد الغذائية، وفقاً لما أفاد به سكان محليون.
وضربت الصاعقة، التي وقعت قبيل الفجر، حظيرة الماشية المملوكة للمواطن يات نقونجوك في قرية “ويجفوت”. وأسفر الحريق عن نفوق 14 رأساً من الماعز، كما التهمت النيران الأغطية وأواني الطهي وأكياساً من محصول “الذرة الرفيعة”، قبل أن يمتد الحريق إلى “تُكل” (كوخ تقليدي مستدير) مجاور كان ينام فيه الأطفال، والذين تم إنقاذهم دون إصابات.
ووصفت ريبيكا نياتيك مجوك، وهي شاهدة عيان، المشهد قائلة إن الصاعقة بدت وكأنها “ثعبان عملاق ينفث النار” قبل أن تستقر فوق المبنى. وأضافت أن محاولات إخماد النيران بالماء باءت بالفشل، حيث كانت النار تزداد اشتعالاً وتلتهم حتى الدلاء المستخدمة في الإطفاء.
من جانبه، ذكر صاحب المنزل، نقونجوك، الذي كان متواجداً في مدينة أكوبو وقت وقوع الحادث، أنه تلقى اتصال استغاثة من زوجته حوالي الساعة الثالثة فجراً. وقال بحزن: “لقد فقدت معظم ممتلكاتي، أناشد ذوي القلوب الرحيمة لمساعدتي على التغلب على هذه المأساة”.
وأبدى بعض أفراد المجتمع استغرابهم من اندلاع حريق بسبب صاعقة رعدية خلال موسم الجفاف الحالي. وفي إشارة إلى الموروث الشعبي المحلي، ربط بعض السكان الواقعة بمخلوق أسطوري يشبه التنين يُعرف باسم “ميت” (Mit)، في محاولة لتفسير هذه الظاهرة غير المعتادة في هذا الوقت من العام.
وتناشد الأسرة المتضررة حالياً المنظمات الإنسانية والجهات المانحة لمساعدتها في إعادة بناء ما دمره الحريق، فيما لم تصدر السلطات المحلية أي تعليق رسمي بعد.



