من المقرر أن تعقد الأحزاب السياسية في جنوب السودان حواراً بين الأحزاب في 17 سبتمبر، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد للانتخابات المقرر إجراؤها في ديسمبر.
والتقى الرئيس سلفاكير بقادة مختلف الأحزاب السياسية يوم الأربعاء قبل الحوار، الذي من المتوقع أن يركز على العملية الانتخابية في البلاد والترتيبات السياسية المطلوبة قبل وبعد الاقتراع.
وقال مكتب الرئيس إن الاجتماع يأتي في إطار الجهود المبذولة لبناء التوافق بين القوى السياسية ومعالجة القضايا العالقة التي قد تؤثر في إجراء الانتخابات ومصداقيتها.
وأضاف أن الحوار من المتوقع أن يجمع أحزاباً ومجموعات سياسية من مختلف الأطياف، بما في ذلك تلك التي تقف خارج اتفاق السلام لعام 2018.
لكن بعض مجموعات المعارضة الرئيسية في البلاد رفضت الحوار المقترح في جوبا.
وخلال مشاورات منفصلة مع وفد من الاتحاد الأفريقي لجنة الحكماء (C5) الشهر الماضي، دعت تحالف الشعب المتحد بقيادة فاقان أموم، ووفد الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة بقيادة الرئيس المكلف اويت ناثانيل فيرينو، إلى حوار سياسي شامل يُعقد خارج جنوب السودان في مكان محايد.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان تحالف الشعب المتحد أو الحركة الشعبية في المعارضة قد تلقيا دعوة رسمية للمشاركة في حوار 17 سبتمبر في جوبا.
ومن بين القضايا المتوقع مناقشتها حدود الدوائر الانتخابية والتمثيل السياسي، والمرشحون المستقلون، وتوقيت وتسلسل الانتخابات على المستويات المختلفة، وتمويل الانتخابات والحملات الانتخابية، وفقاً لمكتب الرئيس.
كما يُتوقع أن تناقش الأحزاب الترتيبات الأمنية للمرشحين والمهرجانات الانتخابية ومراكز الاقتراع، فضلاً عن تحرك وحماية المواد الانتخابية ونقل النتائج.
وتشمل القضايا الأخرى المساحة السياسية المتاحة للحملات الانتخابية، بما في ذلك حرية التجمع والتنقل والتعبير، وما إذا كان تسجيل الناخبين والتصويت والفرز ونقل النتائج سيستخدم أنظمة رقمية أم يدوية.
ومن المتوقع أيضاً أن تتصدر مناقشاتِ الحوار مسألةُ وصول المراقبين المحليين والدوليين للانتخابات، إلى جانب آليات حل النزاعات الانتخابية والتعامل مع الشكاوى.
ويُنتظر من الأحزاب كذلك النظر في مدونة سلوك سياسية تلتزم بموجبها بعدم العنف والمشاركة السياسية القانونية والتنافس السلمي.
وقال مستشار الرئيس للأمن القومي توت قلواك مانيمي إن الحوار سيتجاوز التحضيرات للانتخابات، ويتيح فرصة للقادة السياسيين لمعالجة قضايا أوسع تتعلق بالسلام والأمن والاستقرار الوطني.
وقد واجهت جنوب السودان تأخيرات متكررة في تنفيذ اتفاق السلام، بينما تستمر الخلافات السياسية وانعدام الأمن في إثارة التساؤلات حول مدى جاهزية البلاد لانتخابات ديسمبر.




and then