قيادي شاب يحث الشباب على عدم دعم القادة والسياسيين المثيرين للتفرقة

The Secretary-General of the South Sudan National Youth Union (SSNYU), Emmanuel William Atit. (Courtesy photo)

حثّ الأمين العام للاتحاد الوطني لشباب جنوب السودان، إيمانويل ويليام أتيت، الشباب على عدم دعم القادة السياسيين الذين يقسمون الأمة من خلال “القبلية أو الكراهية أو المال”.

وجاءت تصريحاته يوم الثلاثاء خلال تدريب أُقيم لمد يوم واحد تحت شعار “تعزيز الإصلاح التشريعي بقيادة الشباب في جنوب السودان”، والذي نظمه مركز السلام بدعم من المساعدات الشعبية النرويجي.

وقال أتيت إن الشباب يشكلون 74 بالمئة من السكان، وأنه بهذه التركيبة الديموغرافية، يمكن للشباب الفوز بجميع مناصب حكام الولاية ونصف المقاعد في المجلس التشريعي القومي، من بين مناصب انتخابية أخرى. وأكد أن البلاد بحاجة إلى انتخابات لتصحيح أخطاء الماضي والحاضر.

وتابع: “إذا قبلت المال مقابل صوتك، فأنت تبيع صوتك، وتفقد الحق في المطالبة بالشوارع أو المدارس أو المستشفيات. استمعوا إلى القادة الذين يتحدثون عن السلام والاستقرار والتنمية. وكشباب، نحن بحاجة إلى مراكز شبابية، ومرافق ترفيهية، ومكاتب، ومراكز تدريب مهني، ومدارس، وطرق، ومستشفيات، وفرص في الأسواق، وزراعة”.

وأضاف: “السياسيون في جوبا لا يرسلون أبناءهم إلى خطوط الجبهة الأمامية، بل يستخدموننا نحن، ويجب أن نقول لا للعنف، والصراع بين الولايات، والقتال القبلي”.

وأضاف: “احتفظوا بأسلحتكم فقط للدفاع عن حدود الوطن ضد الغزو الخارجي، وليس ضد مواطنيكم من أبناء الوطن”

ودعا القيادي، الشباب إلى الاتحاد وتجنب التعرض للتقسيم المتعمد.

وشدد قائلاً: “يجب أن نوقف الانقسامات بين شباب المجتمع المدني، وشباب الأحزاب السياسية، وشباب الحكومة، والشباب القائمين على المؤسسات الدينية. سواء كنت من حزب اتحاد شعب جنوب السودان، أو المجتمع المدني، أو الكنيسة، يجب أن نتوحد للمطالبة بسياسة تمثيل الشباب بنسبة 20 بالمئة”.

وأضاف: “دعونا نحب وطننا ونحميه ونبنيه. لقد مرت الأمم الأوروبية والأمريكية بصراعات أشد، وحروب عالمية، ودمار، قبل أن يجلسوا لبناء دولهم. ويمكننا القيام بالشيء نفسه”.

وأكد: “لا تتعاونوا مع مصالح أجنبية لتدمير وطنكم، وأنتم مباركون بأن لديكم جنسية وجواز سفر ووطن، أحبوا وطنكم كما تحبون أمهاتكم”.

في أثناء ذلك، قالت فلورنس أجيبا، المديرة التنفيذية لمركز السلام، بأن الاجتماع يهدف إلى مساعدة الشباب على التخطيط لنهجهم، بغض النظر عما إذا كانت الانتخابات ستجري في موعدها أم لا.

وقالت: “أود أن أنتهز هذا الوقت لأشكر منظمة المساعدات الشعبية النرويجية، على دعم هذه المبادرة والوقوف دائماً مع الشباب”.

وأضافت: “أطلب من الشباب عدم التعامل مع هذا الأمر باستخفاف، لأننا نعرف مساحة التمويل حالياً ومدى صعوبة حصولنا على الموارد للجلوس ووضع مثل هذه الخطط”.

من جانبه، أشار مايكل جورجين، منسق المشروع في منظمة المساعدات الشعبية النرويجية، إلى أن سياسة الشباب في جنوب السودان تؤكد حداً أدنى لتمثيل الشباب بنسبة 20 بالمئة في جميع مستويات الحكومة.

وقال: “نصلي أن تكون هذه الانتخابات سلمية وخالية من العنف، حيث يطالب المواطنون بحقوقهم دون استخدام العنف، خاصة وأننا جيل ولد من رحم الحرب”.

وأضاف: “أشجعكم على استخدام ما نسميه الإقناع، وهو أسلوب استراتيجي غير عنيف للتأثير في صانعي القرار داخل أحزابكم”.

وحث جورجين قائلاً: “أنتم بحاجة إلى التسجيل في حزب سياسي. أنا لا أطلب منكم اختيار الحزب (أ) أو الحزب (ب)، ولكن للتأثير ولتكونوا جزءاً من العملية، يجب أن تكونوا جزءاً من حزب مسجل لدى مجلس الأحزاب السياسية”.


Welcome

Install
×