اعتقال زعماء محليين ووالد مشتبه به في قضية قتل بمقاطعة رومبيك الشرقية

ألقت السلطات المحلية في مقاطعة رومبيك الشرقية بولاية البحيرات في جنوب السودان،ى القبض على زعماء عشائر “سلاطين” ووالد مشتبه به في قضية قتل، كما تحفظت على ماشية الأخير، وذلك بعد قيامه بإطلاق النار عن طريق الخطأ؛ مما أسفر عن مقتل شاب يُدعى “متويك مافور مين” في معسكر “أقوك” للماشية قبل أن يلوذ بالفرار.

ووفقاً للمصادر، فإن المشتبه به كان صديقاً للمتوفى، وكان ينوي شراء ثور مميز منه. وبينما كان الأصدقاء في أجواء احتفالية، ويرددون أغاني الثناء على الثور، قام المشتبه به بإطلاق النار في الهواء، وذلك قبيل الحادثة المؤسفة التي وقعت في معسكر “أقوك” بمقاطعة رومبيك الشرقية يوم الخميس الماضي.

وأكد محافظ مقاطعة رومبيك الشرقية، ملوال أنيون، لراديو تمازج أن المشتري المحتمل للثور قتل البائع دون قصد. وأوضح قائلاً: “تدخلت الحكومة بقوة للتحفظ على جميع الأبقار المملوكة للمشتبه به ومصادرتها، كما جرى توقيف الزعماء المحليين ووالده، وسيبقى هؤلاء الأشخاص والماشية قيد احتجاز السلطات الحكومية، حتى يُسَلَّم المشتبه به”.

وأضاف: “ستواصل الحكومة تحقيقاتها؛ فرغم أن الكثيرين أفادوا بأن الحادثة كانت نتيجة إطلاق نار عشوائي غير مقصود، إلا أننا كحكومة يجب أن نضمن تقديم المشتبه به للعدالة ليوضح بنفسه ما حدث”.

وأشار المحافظ إلى أن المشتبه به ينتمي إلى عشيرة “فاقار”، في حين ينتمي الشاب المتوفى إلى عشيرة “فابوونق”، مؤكداً أن التدخل السريع أدى إلى استتباب الأمن نظراً لأن الطرفين يمثلان شعباً واحداً في معسكر ماشية مشترك ولا يوجد بينهما تاريخ من الصراعات العشائرية، لافتاً إلى أن الخطأ لم يكن مقصوداً أو مخططاً له.

من جانبه، قال دانيال لات كون، وهو ناشط في المجتمع المدني بولاية البحيرات، إن الوقت قد حان ليتعلم الناس أن الاستخدام المستهتر للسلاح يحمل عواقب وخيمة. ودعا إلى التهدئة وترك الأمر للسلطات لمعالجته ودياً دون تصعيد، مشدداً على ضرورة تنظيم الحكومة لاستخدام الأسلحة النارية بين المدنيين وحثها على نزع السلاح أو تنظيم حيازته ومحاسبة الجناة لضمان الاستقرار.


Welcome

Install
×