قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يوم الأربعاء، إنه رغم الظروف الميدانية الصعبة في السودان، فإن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم المساعدات الحيوية، بما في ذلك الجهود الرامية لاحتواء الكوليرا في دارفور وغيرها من المناطق الأخرى المتضررة.
وأفاد “أوتشا” أنه أُطْلِقَت حملة للتطعيم ضد الكوليرا يوم الثلاثاء تستمر عشرة أيام في منطقة طويلة بشمال دارفور، وتهدف إلى حماية ما لا يقل عن 95 ألف شخص، وذلك بدعم من منظمة الصحة العالمية للسلطات المحلية.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، أسفر تفشي الكوليرا الحالي – الذي أُعلن عنه في شهر يونيو الماضي، عن تسجيل ما يقرب من 2900 حالة إصابة و247 حالة وفاة مرتبطة بالمرض في ست ولايات سودانية.
بدورها، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن نحو 1300 شخص اضطروا للفرار من منازلهم بسبب تزايد انعدام الأمن الأسبوع الماضي في محلية أم برو القريبة من الحدود مع تشاد في شمال دارفور.
وأشارت المنظمة كذلك إلى أن تدهور الوضع الأمني أجبر أكثر من 3300 شخص على النزوح من عدة قرى في محلية قيسان القريبة من الحدود مع إثيوبيا، في ولاية النيل الأزرق.
وفي غضون ذلك، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بتصاعد التوترات بين المجتمعات المحلية في أجزاء من ولايتي جنوب ووسط دارفور، حيث سُجلت عدة حوادث دامية خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، جدد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك دعوة جميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي بما في ذلك القانون الدولي الإنساني – والعمل على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق.




and then