السلطة المدنية بجبل مرة تعلن عن مجاعة وكارثة تهدد حياة 10 ملايين شخص 

أعلنت السلطة المدنية بجبل مرة وهي سلطة تتبع لحركة جيش تحرير السودان قيادة عبدالواحد نور، عن مجاعة ضربت مناطق سيطرتها، وتخوفت من أن تتحول المجاعة في حال عدم التدخل إلى كارثة تهدد حياة نحو 10 ملايين شخص من النازحين والمدنيين المقيمين في مناطق جبل مرة بوسط دارفور.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة محمد عبدالرحمن الناير في تصريح خص لراديو تمازج إن السلطة المدنية بالأراضي المحررة أعلنت قبل يوم الأربعاء عن وجود مجاعة تضرب مخيمات النزوح وتدهور مخيف للأوضاع الإنسانية.

وأضاف: “أصدرت السلطة المدنية بعد متابعة بقلق شديد مالات تفاقم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي تعصف بحياة أكثر من 10 ملايين من المدنيين والنازحين الفارين من جحيم الحرب، ويعيشون ظروفاً صحية ومعيشية قاسية داخل مخيمات النزوح في النطاق الجغرافي للأراضي المحررة التي تقع تحت سيطرة حركة تحرير السودان قيادة عبدالواحد نور في-جبل مرة، وطويلة وعين سرو”.

وتابع: “باسم السلطة المدنية نعلن للشعب السوداني والمنظمات الإقليمية والدولية بأن مناطق سيطرة الحركة قد دخلت مرحلة المجاعة، وارتفعت معدلات الوفيات من 10% إلى 20% يوميا بسوء التغذية وسط الأطفال والنساء وكبار”.

وعزت السلطة المدنية أسباب التدهور المعيشي إلى عرقلة وصول المساعدات الإنسانية واستخدام الغذاء كسلاح مميت في حق ضحايا الحرب من قبل نظام الجبهة الإسلامية في إشارة إلى السلطة في مناطق سيطرة الجيش. بجانب النقص في الغذاء وفشل الموسم الزراعي؛ بسبب قلة الأمطار ما أدى إلى تفشي الأوبئة في ظل غياب المراكز الطبية اللازمة.

وطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار عاجل لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية فوراً من غير عوائق إدارية أو سياسية وفتح الممرات والمعابر وتأمينها فضلاً عن حماية المدنيين في مناطق الصراع وإلزام طرفي النزاع بالالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني.

وقال إن ترك الأطفال والنساء في جبل مرة وعين سرو وطويلة يموتون جوعاً تعد وصمة عار في جبين الإنسانية.


Welcome

Install
×