حكومة الاستوائية الوسطى تحقق في غارة دموية لنهب الماشية بمنطقة “وندوروبا”

أعلنت حكومة ولاية الاستوائية الوسطى عن فتح تحقيق في حادثة نهب ماشية دموية وقعت في منطقة “وندوروبا”، اتهمت السلطات شباباً يُشتبه بانتمائهم لمنطقة بور بتنفيذها، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وقال مستشار الولاية لشؤون السلم والأمن، أنجلو دايا، في تصريحات للصحفيين عقب اجتماعه بالحاكم إيمانويل عادل يوم الخميس، إنه تم تشكيل لجنة تحقيق ستتوجه فوراً إلى المنطقة للوقوف على الحقائق المحيطة بالهجوم الذي وقع يوم الجمعة.

وحث دايا رعاة الماشية القادمين من ولاية جونقلي المجاورة على احترام توجيهات حكومة الاستوائية الوسطى أثناء سير التحقيقات.

وأكد أن مجتمع “مُنداري” الذي يقطن أجزاءً من المنطقة معروف بتعايشه السلمي، محذراً من استمرار الهجمات على المدنيين. كما طالب حكومة ولاية جونقلي بتقديم النصح للرعاة بضرورة الامتناع عن ممارسة العنف.

من جانبه، اتهم القائم بأعمال رئيس مجتمع “مُنداري”، واني بويو، شباباً من “دينكا بور” بمهاجمة مراح الماشية في وندوروبا. وقال بويو: “شن شباب من دينكا بور هجوماً على مراحنا، ونهبوا الماشية وقتلوا عدداً من أفرادنا، بينما يتلقى المصابون العلاج حالياً”.

ووصف الهجوم بأنه “غير إنساني”، مناشداً حكومة الولاية بالتدخل لاستعادة الماشية المنهوبة وتوفير الحماية للمجتمع المحلي من أي اعتداءات مستقبلية.

ولم يتسنَّ لـ “راديو تمازج” الوصول إلى قيادات مجتمع “بور”، بمن فيهم القيادي أنقوك كول تير، للحصول على تعليق فوري بشأن هذه الاتهامات.