تسلمت اللجنة المؤقتة لجامعة توريت للعلوم والتكنولوجيا بولاية شرق الاستوائية، المقر السابق لبعثة الأمم المتحدة بالولاية، يوم الخميس، بهدف استخدامه مقراً للجامعة.
يأتي هذا بعد أن أغلقت البعثة الأممية مكاتبها بالولاية أواخر العام الماضي، ونقلت ملكية المرافق والأصول إلى حكومة الولاية، التي أصدر مجلس وزرائها لاحقاً قراراً بتخصيص المجمع والمباني لصالح جامعة توريت.
وشملت عملية التسليم أصولاً حيوية، من بينها مركبتان، ومجموعة متنوعة من الأثاث المكتبي، والمستلزمات القرطاسية الأساسية.
وأكد إيليا جون أهاجي، وزير الإعلام والمتحدث الرسمي باسم حكومة شرق الاستوائية، الذي يرأس اللجنة الوزارية المشرفة على تسليم الأصول، التزام الحكومة بالتعاون الوثيق مع إدارة الجامعة لبعث هذا الصرح التعليمي إلى الحياة.
وحث الوزير اللجنة المؤقتة على تسريع إجراءات الافتتاح، مشيراً إلى القدرة الكبيرة للمؤسسة على خدمة المجتمع المحلي وجنوب السودان. وأضاف أن المجمع يوفر مساحات كافية للأنشطة الأكاديمية والإقامة، مؤكداً توفير مركبتين لتسهيل مهام اللجنة الإدارية.
من جانبه، أعرب البروفيسور فاسكوالي تيبريو مويلينقا، مدير جامعة توريت للعلوم والتكنولوجيا، عن امتنانه للحاكم لويس لوبونق ومجلس وزرائه، واصفاً القرار بـ “غير المسبوق” في تاريخ دعم المؤسسات التعليمية بالبلاد.
وأشار إلى أن الجامعة، التي تأسست رسمياً في عام 2010، وظلت متعثرة حتى الآن، تستعد لبداية جديدة. وأوضح أن العمل جارٍ حالياً لتطوير برامج أكاديمية حديثة، بهدف إطلاق الجامعة رسمياً في شهر مارس المقبل.



