تأجيل محاكمة رياك مشار بعد وعكة صحية لأحد القضاة

أُجِّلت محاكمة النائب الأول السابق لرئيس جنوب السودان رياك مشار وسبعة متهمين آخرين، اليوم الجمعة، بعد تعرض أحد القضاة الثلاثة المشرفين على القضية لوعكة صحية، وفق ما أعلنته المحكمة.

وقال القاضي استيفن سايمون بنجيغوا إن جلسات المحاكمة ستُستأنف يوم الأربعاء الموافق 8 يوليو 2026، بعد تعذر حضور القاضي إسحاق بور ماجوك بسبب المرض.

وأضاف بنجيغوا خلال الجلسة الرابعة والتسعين للمحكمة: «كان من المقرر أن تنطق المحكمة بقرارها بشأن طلب الادعاء، إلا أن مرض زميلنا حال دون ذلك، ولذلك تُؤجل الجلسة إلى يوم الأربعاء 8 يوليو 2026».

وكان من المنتظر أن تصدر المحكمة قرارها بشأن طلب تقدمت به النيابة العامة للسماح لبقية المتهمين بتقديم إفادات دفاع مكتوبة بدلاً من الإدلاء بشهادات شفوية مطولة، قبل استكمال شهادة المتهم الثالث، قاتويج لام بوج.

وجادل كبير المدعين، أجو أوني أوهيسا، خلال الجلسة الثانية والتسعين، بأن اعتماد الإفادات المكتوبة من شأنه تسريع إجراءات المحاكمة مع الحفاظ على حق المتهمين الكامل في عرض دفوعهم.

في المقابل، رفض محامي الدفاع كور لوال كور هذا الطلب، مؤكداً أن القضية ذات طبيعة جنائية، وأن للمتهمين حقاً أساسياً في تقديم دفاعهم شفوياً مهما استغرقت الإجراءات من وقت.

ويواجه مشار، البالغ من العمر 73 عاماً، والمتهمون السبعة الآخرون، اتهامات تشمل القتل والتآمر والإرهاب والخيانة وتدمير الممتلكات العامة وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ويخضع مشار للإقامة الجبرية، فيما يُحتجز باقي المتهمين في مرافق تابعة لجهاز الأمن الوطني في جوبا.

وتضم قائمة المتهمين إلى جانب مشار كلاً من: بيوت كانغ شول، ومام بال ضيور، وقاتويتش لام بواش، والفريق غابرييل دووب لام، وكاميلو قاتماي كيل، ومادينغ ياك رياك، ودومينيك قاتغوك رياك.

وتتهم النيابة قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة، المتحالفة مع قوات «الجيش الأبيض»، بقتل 257 جندياً من قوات دفاع شعب جنوب السودان، بينهم القائد الجنرال ديفيد ماجور داك، خلال الهجوم على حامية الناصر العسكرية في مارس 2025، إضافة إلى تدمير أو الاستيلاء على معدات عسكرية تُقدّر قيمتها بنحو 58 مليون دولار.


Welcome

Install
×