دعت وزيرة الثقافة والمتاحف والتراث الوطني في جنوب السودان، سارة نياناس إيليجا، المواطنين والسلطات المحلية في جميع الولايات والمناطق الإدارية إلى الاحتفال بعيد استقلال البلاد في التاسع من يوليو، مؤكدة أن المناسبة تمثل جميع أبناء جنوب السودان ولا ينبغي أن تقتصر فعالياتها على العاصمة جوبا.
وقالت الوزيرة، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الوزارة في جوبا، إن يوم الاستقلال هو مناسبة وطنية جامعة يجب أن تُحتفى بها على مختلف مستويات الحكم وفي جميع المجتمعات المحلية، مشيرة إلى أن دور الوزارة يتمثل في إعلان المناسبة وتنظيم الاحتفال المركزي، وليس تمويل الاحتفالات في جميع أنحاء البلاد.
وأضافت أن «عيد الاستقلال يخص كل مواطن من جنوب السودان، وبالتالي تقع مسؤولية الاحتفال به على الجميع»، مؤكدة أن الحكومة على مستوى الولايات والمقاطعات والمجتمعات المحلية مدعوة لتنظيم فعالياتها الخاصة بهذه المناسبة الوطنية.
وأوضحت نياناس أن تخصيص الميزانية المحدودة للوزارة لإقامة احتفالات في جوبا فقط من شأنه أن ينتقص من الطابع الوطني للذكرى، لافتة إلى أن الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد والاستعدادات الجارية للانتخابات المقبلة تجعل من الصعب تمويل احتفالات مركزية واسعة النطاق خارج العاصمة.
وقالت إن إقامة الاحتفال الرئيسي في جوبا لا تعني أن المناسبة وطنية بالضرورة، بل إن الطابع الوطني يتحقق من خلال مشاركة المواطنين في جميع أنحاء البلاد في إحياء ذكرى الاستقلال.
وأكدت الوزيرة أن الحكومة الوطنية ستنظم الاحتفال الرسمي في جوبا، حيث من المتوقع أن يلقي الرئيس سلفا كير ميارديت خطابه السنوي بمناسبة عيد الاستقلال.
ويستعد جنوب السودان للاحتفال في التاسع من يوليو بالذكرى السنوية لاستقلاله عن السودان عام 2011، وسط دعوات رسمية لتعزيز الوحدة الوطنية وروح الانتماء من خلال مشاركة واسعة في الفعاليات والاحتفالات الشعبية في مختلف أنحاء البلاد.




and then