تأجيل الحوار السياسي بين الأحزاب إلى الأسبوع المقبل

أعلنت وزارة شؤون مجلس الوزراء في جنوب السودان اليوم “الأربعاء” عن تأجيل الحوار السياسي المخطط له بين الأحزاب إلى الأسبوع المقبل.

وكان من المقرر عقد الحوار بين الأحزاب يوم الخميس 17 سبتمبر.

وفي بيان صدر اليوم الأربعاء اطلع عليه راديو تمازج، قال وزير شؤون مجلس الوزراء، مارتن إيليا لومورو، وهو يشغل منصب مقرر الحوار، إنه أُبْلِغ الأحزاب السياسية المشاركة في العملية بالموعد الجديد.

وأوضحت الوزارة أنه أُخْطِر قادة وممثلي الأحزاب الموقعة على اتفاقية السلام لعام 2018.

كما أبلغت البعثات الدبلوماسية، والمنظمات الإقليمية والدولية، ومنظمات المجتمع المدني، والجماعات الدينية، بالإضافة إلى عامة الشعب.

ولم يُذكر أي سبب لهذا التأجيل.

ويأتي هذا الحوار في إطار جهود الحكومة لبناء التوافق بين القوى السياسية ومعالجة القضايا العالقة تمهيداً للانتخابات، وفقاً لمكتب رئيس الجمهورية.

ومن المتوقع أن يجمع الحوار أحزاباً ومجموعات سياسية من مختلف الأطياف، بما في ذلك تلك غير الموقعة على اتفاقية السلام لعام 2018.

ومع ذلك، رفضت بعض أحزاب المعارضة الرئيسية خطط عقد الحوار في جوبا.

وخلال المشاورات المنفصلة مع وفد الاتحاد الأفريقي الخماسي (C5) الشهر الماضي، دعا تحالف الشعب المتحّد برئاسة فاقان أموم، ووفد الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة برئاسة الرئيس المؤقت وقتها أويت ناتانيل فيرينو، إلى عقد حوار سياسي شامل خارج جنوب السودان في مكان محايد.

ولم يتضح بعد ما إذا كان قد وُجِّهَت دعوة رسمية لتحالف الشعب المتحّد أو الحركة الشعبية في المعارضة للمشاركة في حوار جوبا.

ومن المتوقع أن تغطي المناقشات حدود الدوائر الانتخابية والتمثيل السياسي، والمرشحين المستقلين، وتوقيت الانتخابات على المستويات المختلفة، والتمويل الانتخابي وحملات الدعاية.

وتشمل القضايا الأخرى الترتيبات الأمنية للمرشحين، والمؤتمرات الانتخابية، ومراكز الاقتراع، فضلاً عن نقل وحماية المواد الانتخابية وإرسال النتائج.

ومن المتوقع أيضاً مناقشة المساحة السياسية المتاحة للحملات الانتخابية، بما في ذلك حرية التجمع والتنقل والتعبير.

كما يُنتظر من المشاركين البتّ فيما إذا كان تسجيل الناخبين، والتصويت، وفرز الأصوات، وإرسال النتائج سيعتمد على الأنظمة الرقمية أم اليدوية.

وستكون مسألة وصول المراقبين المحليين والدوليين للانتخابات، وآليات حل النزاعات الانتخابية والتعامل مع الشكاوى، حاضرة أيضاً ضمن أجندة النقاش.


Welcome

Install
×