المجتمع المدني بغرب الاستوائية يدين الهجمات على الطرق مع استمرار اختفاء الركاب

أدانت شبكة المجتمع المدني بولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان، الهجوم المسلح على مسافرين مدنيين على طريق جوبا- مُندري، داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وتحديد مكان الركاب الذين ما زالوا مفقودين.

ووقع الهجوم في حوالي الساعة 2 صباحاً يوم 27 سبتمبر بين منطقتي لاني ولوي في مقاطعة مُندري الشرقية.

وفي بيان بتاريخ 29 سبتمبر، قال جوزيف نداني، سكرتير شبكة المجتمع المدني في غرب الاستوائية، إن سيارتين من طراز لاند كروزر كانتا تقلّان مسافرين مدنيين تعرضتا للهجوم والحرق، بينما وردت أنباء عن اختطاف أكثر من 20 شخصاً.

كما زعمت الشبكة أن بعض النساء تعرضن للاغتصاب خلال الهجوم.

وقال مسؤولون محليون إن نحو 32 شخصاً اختُطفوا خلال الكمين. وأُطْلِق سراح 27 منهم على الأقل، ونقلهم إلى جوبا من قبل أسرهم، بينما لا يزال عدد غير معروف في حكم المفقودين.

وذكر بعض الذين أُطلق سراحهم أنهم تعرضوا للضرب والتعذيب في أثناء الاحتجاز، بينما أبلغت بعض النساء عن تعرضهن للاغتصاب.

وقالت شبكة المجتمع المدني إن الهجوم يهدد حماية المدنيين وحرية الحركة والمساعدات الإنسانية عبر الطريق الذي يربط المجتمعات في غرب الاستوائية بالأسواق والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية.

وقال وانقا إيمانويل، رئيس شبكة المجتمع المدني في ولاية غرب الاستوائية، إن انعدام الأمن على طول الطريق يؤثر في المدنيين وعمال الإغاثة والأنشطة الاقتصادية.

وقال إيمانويل: “كلما كانت هناك أزمة اقتصادية، يكون المدنيون هم الضحايا دائماً. وكلما كانت هناك أزمة سياسية، فإن المدنيين هم أيضاً من يعانون”.

وحثت الشبكة حكومة تصريف الأعمال والسلطات الوطنية على التحقيق في الهجوم، وتحديد مكان المفقودين، وتعزيز الأمن على الطرق الرئيسية.

كما دعت الجماعات المسلحة والجهات الأمنية إلى التوقف عن الهجمات والاختطاف والنهب وحرق ممتلكات المدنيين، واللجوء إلى الحوار بدلاً من العنف.

من جانبه، قال إيزك فورا، المدير العام لوزارة الإعلام والاتصالات بولاية غرب الاستوائية، إن الشرطة في مُندري الشرقية زارت موقع الحادث وتجري تحقيقاتها.

وقال فورا إن الركاب المفرج عنهم سافروا بالفعل إلى جوبا بمساعدة أسرهم، مما جعل من الصعب على السلطات الحصول على معلومات تفصيلية عن المهاجمين.

وأشار إلى أن الهجوم زاد الخوف بين المسافرين، ويمكن أن يؤثر في الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.


Welcome

Install
×