أفادت السلطات المحلية يوم الأربعاء عن إلقاء القبض على رجل يُشتبه في قيامه بإطلاق النار على امرأة؛ مما أدى إلى مقتلها، وإصابة صبي يبلغ من العمر 12 عاماً، وذلك على طول طريق هيالا – أوقوروني في مقاطعة توريت بولاية شرق الاستوائية في جنوب السودان.
وجرى اعتقال المشتبه به خلال عملية ليلية قادها إيدي ويليام بونسيانو، محافظ مقاطعة توريت بالإنابة وعمدة بلدية توريت، عقب الهجوم الذي أسفر عن مقتل امرأة تدعى “أكو” وإصابة صبي يبلغ من العمر 12 عاماً يُدعى “جاكسون”.
وفقاً للمحافظ بونسيانو، كانت المرأة تسافر على طول طريق هيالا – أوقوروني بعد ذهابها إلى إيماتونغ بحثاً عن الذرة الرفيعة عندما تعرضت لإطلاق النار.
وقال للصحفيين: “تم القبض على المشتبه به وهو يخضع للتحقيق حالياً في توريت”.
وأوضح أن السلطات نقلت جثمان المرأة من هيالا إلى مسقط رأسها في قرية هافوريري لدفنها، بينما نُقِل الصبي المصاب إلى مستشفى ولاية توريت لتلقي العلاج.
وقال المحافظ إن القوات الأمنية تحركت بسرعة بعد تلقي بلاغات عن إطلاق النار، وأشاد بالمجتمعات المحلية لمساعدتها على تعقب المشتبه به.
وأضاف: “المجتمعات التي ساعدتنا على القبض على المشتبه به تستحق التقدير، ويجب أن تكون الطرق آمنة وخالية من التهديدات”.
وذكر أن مجموعات شباب “مونيميجي” في هيالا وكالاميني ستحصل كل منها على مليون جنيه تقديرا لدعمهم للعملية.
من جانبه، رحب حاكم ولاية شرق الاستوائية لويس للوبونق لوجوري بالقبض على المشتبه به، واصفاً إياه بأنه خطوة مهمة نحو ضمان العدالة ومنع أعمال العنف الانتقامية.
وقال الحاكم: “قُبِض على المشتبه به بعد أن زُعم أنه أطلق النار على المرأة دون أي سبب”، وداعا الحاكم السكان إلى السماح للعملية القانونية بأن تأخذ مجراها.
كما ناشد بالتهدئة، ودعا المجتمعات إلى الحفاظ على السلام استعداداً للانتخابات المقررة في البلاد.
من جهته، قال مايكل أوفوسوك، قائد مجتمعي في إيلولي، إن السكان تحركوا بعد تلقي معلومات حول حادثة إطلاق النار وعملوا مع السلطات المحلية لمنع المشتبه به من الفرار.
وفقاً لأوفوسوك، احتجز أفراد المجتمع المشتبه به قبل تسليمه إلى المسؤولين الأمنيين. وقال: “نحن سعداء بالقبض على المشتبه به. لا نريد أن تتكرر مثل هذه الحوادث مجددا”.
وحث المجتمعات في جميع أنحاء شرق الاستوائية على التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون من خلال الإبلاغ عن المشتبه بهم الجنائيين عوضا عن اللجوء إلى الهجمات الانتقامية.
كما ناشد عائلة الضحية التزام التهدئة والمطالبة بالعدالة عبر المحاكم.




and then