رشح أعضاء الحركة الشعبية “الحاكم” في جنوب السودان بولاية شرق الاستوائية، الرئيس سلفاكير، لخوض الانتخابات الرئاسية في ديسمبر المقبل، وذلك في ختام مؤتمر الحزب الذي انعقد في توريت.
وجَمَع المؤتمر مسؤولين من الحركة الشعبية لتحرير السودان من المقاطعات، والمناطق الإدارية، والبلديات، والإداريات، ومجموعات الشباب، والنساء، والمحاربين القدامى لمناقشة تنظيم الحزب، وبناء السلام، والجاهزية للانتخابات.
واُختتم الاجتماع بإطلاق حملة تسجيل وتجديد عضوية الحزب، بحضور حاكم ولاية شرق الاستوائية ورئيس الحركة الشعبية بالولاية لويس لوبونق لوجوري ومسؤولين كبار آخرين في الحزب.
وقال سكرتير الحركة الشعبية بالولاية، أكيلو أمبويا بيتر، إن التجمع يمثل بداية لجهد متجدد لتعزيز هياكل الحزب قبل الانتخابات.
وقال: “إن إطلاق عملية تسجيل وتجديد العضوية يعد محطة مهمة”، وحث مسؤولي الحزب على جميع المستويات على تعبئة المؤيدين واستكمال التسجيل قبل المواعيد للانتخابات.
وأضاف أن قوة الحزب تعتمد على قاعدة عضوية نشطة تصل إلى المجتمعات في جميع أنحاء الولاية، معرباً عن شكره للأمانة القومية للحركة الشعبية لدعمها هذه العملية.
من جانبه قال الحاكم ورئيس بالولاية لويس لوبونق لوجوري، إن المندوبين اتفقوا على إعطاء الأولوية للسلام، والتنمية، وإنتاج الغذاء، والتحضير للانتخابات.
وأوضح: “لقد قررنا مواصلة العمل من أجل السلام في الولاية، واتفقنا أيضاً على أننا مستعدون للانتخابات، ويجب على شعبنا العودة إلى الزراعة وإنتاج الغذاء لنفسه”.
وحث لوجوري السكان على زيادة الإنتاج الزراعي لتحسين سبل العيش وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية.
وقال أيضاً إن المشاركين في القمة اعتمدوا الرئيس سلفاكير ميارديت كمرشح أولي للحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة، على الرغم من أن الحزب لم يعلن رسمياً بعد عن بطاقته الانتخابية القومية.
وأضاف: “قبل الممثلين أن الانتخابات قادمة، واعتمدوا الرئيس كير كحامل لراية الحركة الشعبية”.
ودعا الحاكم المواطنين إلى التسجيل للتصويت بمجرد بدء العملية، وحث أولئك الذين يعيشون بعيداً عن دوائرهم الانتخابية الأصلية على التسجيل أينما كانوا مؤهلين.
كما شجع لوجوري المواطنين على الحصول على بطاقات عضوية الحركة الشعبية، قائلاً إنها ستسهل المشاركة في أنشطة الحزب. وأضاف أن العديد من سكان المناطق الريفية يواجهون صعوبات في الحصول على وثائق الهوية الوطنية بسبب التكلفة.
من جانبه، قال مكواج أرو لواك، السكرتير القومي للحركة الشعبية لشؤون الولايات والعضوية، إن التوصيات الصادرة عن القمة ستُرفع إلى القيادة القومية للحزب في جوبا.
وحث المواطنين، وخاصة الشباب، على المساهمة في تنمية الولاية من خلال العمل الجاد والتعاون والمشاركة المجتمعية.
ومن المقرر أن تجري دولة جنوب السودان أول انتخابات عامة لها بعد الاستقلال في 22 ديسمبر بعد تأجيلات متكررة. وقد واجهت العملية الانتخابية مخاوف مستمرة بشأن الأمن، والحريات السياسية، والمساحة المدنية، وتطبيق الأحكام الرئيسية لاتفاق السلام لعام 2018.




and then