عينت الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة حاكماً عسكرياً ونائباً له لولاية الوحدة، وفقاً لبيان اطلعت عليه “راديو تمازج” يوم الأربعاء.
وأفاد رئيس الحركة بالإنابة، أويت ناثانيل فيرينو، بأن التعيينات تمت بموجب أحكام دستور الحركة والقرارات المعتمدة في مؤتمراتها لأعوام 2014 و2016 و2020، مشيراً إلى أن القرار دخل حيز التنفيذ فور صدوره.
ومن المتوقع أن يتخذ الحاكم المعين حديثاً، كوريوم دوال لينغلينق، من مقاطعة “لير” منطقة أدوك مقراً له، بحسب ما ذكرته مصادر محلية.
وأعرب سكان محليون عن قلقهم من أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة حدة التوتر في الولاية الغنية بالنفط، والتي شهدت اشتباكات سابقة بين القوى المتنافسة.
وقال المواطن كور قاتلوك: “هناك مخاوف من اندلاع أعمال عنف بين الجيش الشعبي في المعارضة وقوات دفاع شعب جنوب السودان، لأن القيادتين قد لا تتمكن من العمل في نفس المناطق بولاية الوحدة”.
تفاعلت منظمات المجتمع المدني بحذر مع هذا التطور؛ حيث دعا سايمون قديت، رئيس المجتمع المدني في ولاية الوحدة وممثل منظمة “رابطة المجتمع للعمل والتنمية” إلى ضبط النفس.
وقال: “بصفتنا مجتمعاً مدنياً، ندعو إلى الحوار بين الأطراف الموقعة على اتفاق السلام لعام 2018. هذا هو السبيل الوحيد لإعادة الوضع إلى طبيعته”.
لا تزال ولاية الوحدة تشهد حالة من عدم الاستقرار، رغم اتفاق السلام المبرم عام 2018، والذي كان يهدف لإنهاء سنوات من الصراع بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير وتلك التابعة للنائب الأول للرئيس الموقوف عن العمل رياك مشار.
يُذكر أن مشار، وهو طرف رئيسي في الاتفاق، قيد الاحتجاز حالياً في جوبا ويواجه تهماً بالخيانة العظمى أمام محكمة خاصة. وتقاد الحركة الشعبية في المعارضة حالياً بصورة مؤقتة من قبل أويت ناثانيل، نائب مشار، الموجود في المنفى.




and then