الحاكم السابق للبحيرات ينفي اتهامات بتشكيل ميليشيا خلال مراسم تسليم السلطة في رومبيك

نفى الحاكم السابق لولاية البحيرات في جنوب السودان الاتهامات الموجهة إليه بتشكيل ميليشيا خاصة خلال فترة ولايته التي استمرت أربع سنوات.

جاء ذلك في خطابه أثناء مراسم تسليم وتسلم الأصول الحكومية إلى الحاكم الجديد ماضانق مجوك في العاصمة رومبيك.

وأكد الحاكم السابق رين توينج مبيور في كلمته أن القوات التي عملت تحت إدارته تم استمدادها من الجيش الوطني والأجهزة النظامية لدعم العمليات الأمنية في البلاد، مشددًا على أنه لن يقود ميليشيا أبدًا في حياته، وأن تلك القوات شاركت في مهام وطنية رسمية وليست مجموعات غير قانونية.

وأوضح الحاكم السابق أن إدارته نظمت نحو ألف وسبعمائة جندي لمهام الدورية، ثم جرى نشرهم لاحقًا في مناطق نزاع مختلفة مثل أعالي النيل دون تلقي رواتب أو حوافز من الولاية، كما كشف عن دمج ألف ومائتي شاب، من بينهم محتجزون سابقون، في هياكل الأمن القومي لتقليل الجريمة.

وأشار إلى أن الولاية لا تزال تواجه تحديات أمنية معقدة تتمثل في الهجمات الانتقامية وسرقة الماشية وانتشار الأسلحة بين المدنيين، رغم حملات نزع السلاح السابقة، بالإضافة إلى معوقات اقتصادية ونقص في الخدمات الأساسية وتأخر في صرف الرواتب بسبب عدم انتظام التمويل الاتحادي.

من جانبه، أثنى الحاكم الجديد ماضانق مجوك على توضيحات سلفه، مؤكدًا سعيه للحفاظ على استمرارية الإدارة وتجنب الانقسامات السياسية، حيث أعلن عدم نيته إجراء تعديل وزاري فوري في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

وفي ذات السياق، دعت رئيسة شبكة المجتمع المدني بالولاية أضل ملوال الحاكم الجديد إلى تبني قيادة شفافة وشاملة، محذرة من تصاعد التوترات المرتبطة بانتخابات الزعامات المحلية والنزاعات الحدودية في مناطق رومبيك الشمالية وشويبيت.