البيبور تنفي مسؤولية شبابها عن هجوم دوك وتطالب بتحقيق مستقل

 نفت حكومة إدارية  البيبور الكبرى، الخميس، الاتهامات التي تربط شباب المنطقة بالهجوم المسلح الذي استهدف قافلة إنسانية في مقاطعة دوك بولاية جونقلي، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصاً، مطالبة بإجراء تحقيق مستقل لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.

وقال وزير الإعلام بإدارية البيبور الكبرى، جاكوب ويرشوم جواك، في تصريحات لراديو تمازج، إن الاتهامات التي وجهتها سلطات ولاية جونقلي لشباب البيبور لا تستند إلى أي أدلة، واصفاً إياها بـ”الادعاءات الباطلة”.

وأضاف: “حمّلت سلطات جونقلي البيبور مسؤولية الهجوم، لكننا نرفض هذه الاتهامات بشكل قاطع، إذ لم يكن لشبابنا أي دور في هذا الحادث”.

ودعا ويرشوم سلطات ولاية جونقلي وإدارة مقاطعة دوك إلى التحقق من الحقائق واستكمال التحقيقات قبل توجيه الاتهامات لأي جهة، مشيراً إلى أن التحقيق ينبغي أن يركز على المجموعات الإجرامية الناشطة في المناطق التي تشهد توترات أمنية حول تويج، بدلاً من اتهام مجتمعات بعيدة عن موقع الهجوم.

وقال: “هناك عناصر إجرامية في المناطق التي تشهد اضطرابات في تويج، وعلى سلطات جونقلي ألا توجه أصابع الاتهام إلى مناطق بعيدة عن مكان وقوع الحادث”.

وأدان وزير الإعلام الهجوم بشدة، مطالباً بإجراء تحقيق مشترك بين حكومة ولاية جونقلي وسلطات مقاطعة دوك لتحديد الجناة وتقديمهم إلى العدالة.

وأضاف: “ندعو حكومة ولاية جونقلي إلى إجراء تحقيق مشترك مع مفوض مقاطعة دوك حتى يتم التعرف على الجناة الحقيقيين ومحاسبتهم”.

كما دعا إلى أخذ الخلافات الأخيرة بين مجتمعات دوك وتويج الشرقية، التي يمر عبر أراضيها الطريق الذي شهد الهجوم، في الاعتبار أثناء سير التحقيقات.

وحث ويرشوم المواطنين على تجنب تداول المعلومات غير المؤكدة التي قد تؤدي إلى تأجيج التوترات وتقويض جهود السلام، مجدداً التزام إدارية البيبور الكبرى بدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعايش السلمي.

وكان الهجوم قد وقع عصر الاثنين الماضي، عندما تعرضت قافلة تابعة لمؤسسة جون داو لكمين مسلح أثناء عودتها من تدريب مشترك نظمته كل من برنامج الأغذية العالمي ومنظمة العمل ضد الجوع، وذلك على الطريق الرابط بين بايول بيام وباجوت في مقاطعة دوك.

وأفادت السلطات المحلية والمنظمة الإنسانية بأن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصاً وإصابة تسعة آخرين بجروح.

وفي سياق متصل، أدانت مجموعة من السفارات الغربية والاتحاد الأوروبي، الأربعاء، الهجوم، داعية إلى تقديم المسؤولين عنه إلى العدالة.

وفي بيان مشترك، أعربت سفارات كندا وفرنسا وألمانيا واليابان وهولندا والنرويج وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي، عن تعازيها لأسر الضحايا، وحثت السلطات في جنوب السودان على ملاحقة الجناة ومحاسبتهم.


Welcome

Install
×