الأمم المتحدة: تصاعد النزاع في جونقلي يشرد 100 ألف شخص ويعيق وصول المساعدات

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يوم الخميس، بأن موجة العنف المتصاعدة والضربات الجوية في ولاية جونقلي بجنوب السودان أجبرت عشرات الآلاف على الفرار، وأدت إلى تعطل حاد في العمليات الإغاثية.

ووفقاً للسلطات المحلية والشركاء في المجال الإنساني، تسببت الاشتباكات المتجددة منذ 29 ديسمبر الماضي في نزوح ما يقرب من 100 ألف شخص عبر عدة مقاطعات، تشكل النساء والأطفال وكبار السن غالبيتهم العظمى.

وفي إيجاز صحفي، أوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن معظم النازحين يحتمون حالياً في مناطق نائية خوفاً من وقوع هجمات جديدة، بينما فر آخرون إلى الولايات المجاورة.

وأشارت التقارير الواردة من ولاية البحيرات إلى تسجيل وصول أكثر من 11 ألف شخص من جونقلي يوم الثلاثاء الماضي.

وفي شمال ولاية جونقلي، اضطرت عدة منظمات إغاثية إلى نقل موظفيها بسبب انعدام الأمن وأوامر الإخلاء.

وأفادت المنظمات التي لا تزال تعمل عبر كوادرها المحلية عن تحديات متزايدة، تشمل صعوبة تزويد المرافق الصحية بالإمدادات واستمرار الخدمات الأساسية الأخرى.

كما أشار دوجاريك إلى تفاقم الوضع مع ورود تقارير تفيد بتعرض منشآت وممتلكات عدة مجموعات إغاثية للنهب أو المصادرة من قبل أطراف النزاع.

من جانبه، أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه يواصل التواصل مع جميع الأطراف لضمان الوصول الآمن للمساعدات إلى السكان المنكوبين.

يُذكر أن إحصائيات الأمم المتحدة للعام الماضي كانت قد سجلت نزوح أكثر من 715 ألف شخص في جميع أنحاء جنوب السودان نتيجة النزاعات والفيضانات.