استعادة الأمن في بسلية بعد اشتباكات قبلية وهجمات مسلحة

أعلنت شرطة ولاية غرب بحر الغزال، يوم الجمعة، عودة الهدوء النسبي إلى فيام بسلية التابعة لمقاطعة واو، وذلك عقب سلسلة من الحوادث الأمنية الدامية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

وقال المتحدث باسم شرطة الولاية، المقدم سانتينو أودول مايين، في تصريحات لراديو تمازج، إن القوات الأمنية انتشرت في المنطقة بهدف إعادة الاستقرار واحتواء أعمال العنف الأهلي والهجمات المسلحة التي وقعت مؤخراً.

وأضاف مايين أن “الوضع الأمني العام في مدينة واو وفي المقاطعات الثلاث التابعة للولاية لا يزال هادئاً نسبياً وتحت السيطرة”، مشيراً إلى تسجيل عدد من الحوادث الأمنية خلال الأيام القليلة الماضية.

وأوضح أن الحادثة الأولى وقعت في 26 يونيو بمنطقة ماتوك الواقعة بين فونقو وبسلية بَيَام، حيث تحولت خلافات بين عشيرتين متنافستين إلى مواجهات عنيفة.

وبحسب المتحدث، أقدم جندي يتبع للحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة (SPLM-IO) على إطلاق النار على مدنيين أثناء الاشتباكات، ما أسفر عن مقتل شخصين في الحال وإصابة ثلاثة آخرين، توفي أحدهم لاحقاً متأثراً بجراحه أثناء تلقي العلاج بمستشفى واو التعليمي.

وقال مايين: “أسفر إطلاق النار عن سقوط خمسة ضحايا، توفي اثنان منهم على الفور، بينما أُصيب ثلاثة آخرون، قبل أن يفارق أحد المصابين الحياة متأثراً بجراحه.”

وأشار إلى أن الحادثة الثانية وقعت في 30 يونيو، عندما نصب مسلحون مجهولون كميناً لمركبة تجارية في منطقة جبل أتالي على طريق بسلية، ما أدى إلى مقتل راكب يبلغ من العمر 29 عاماً كان في طريقه من راجا.

وفي اليوم نفسه، تعرض مسافر آخر لهجوم من قبل مسلحين على الطريق ذاته، حيث استولى المهاجمون على دراجة نارية ومبلغ مالي لم يُكشف عن قيمته.

كما عثرت الشرطة، في الأول من يوليو، على جثة رجل يبلغ من العمر 29 عاماً يُعرف باسم “إرين” في المنطقة نفسها، وقد بدت عليه آثار طلقات نارية، وفقاً لمايين.

وأكدت الشرطة فتح بلاغات جنائية بشأن جميع الحوادث، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد هوية الجناة وتقديمهم للعدالة.

واختتم المتحدث باسم الشرطة تصريحاته بالقول: “تواصل الشرطة تحقيقاتها من أجل تحديد هوية المسؤولين عن هذه الجرائم والقبض عليهم، كما تظل ملتزمة بالحفاظ على الأمن والنظام العام وضمان سلامة المواطنين.”


Welcome

Install
×