ناشدت أسر تاجرين مفقودين على طريق جوبا- يامبيو منذ شهرين، إلى جانب قيادات من المجتمع المدني وممثلي أهالي مقاطعة إيبا بولاية غرب الاستوائية، الحكومة بتكثيف جهودها لتحديد مكانهما.
وكان التاجران، إيمانويل كوي وبيتر زافيري، قد اختفيا في أثناء سفرهما من جوبا إلى يامبيو بعد شرائهما بضائع لتجارتهما؛ وأفادت عائلتاهما بفقدان الاتصال بهما بعيد مغادرتهما العاصمة في 26 مايو.
وفي حديثه للصحافة، قال محافظ مقاطعة إيبا، ويلسون تيتيلا، إن حكومة ولاية غرب الاستوائية تواصل جهودها لكشف مصير التاجرين المفقودين، ويُعتقد أنهما اختفيا بالقرب من منطقة “زافيري”، وتعمل السلطات مع المجتمعات المحلية والأجهزة الأمنية لتتبع أثرهما.
وأضاف: “حتى الآن لا نعلم مكانهما، ونعمل مع الأهالي على طول الطريق الذي نشك في اختفائهما فيه لمعرفة ما إذا كانا لا يزالان على قيد الحياة أم قُتلا، حتى تتضح الحقيقة لعائلتيهما”. مشيراً إلى إحالة الأمر للجهات العليا ومناقشته بين حاكم غرب الاستوائية دانيال بداقبوا ريمباسا وحاكم وسط الاستوائية إيمانويل عادل.
من جانبه، أعرب أحد سلاطين المقاطعة عن قلق المجتمع المحلي لإغلاق هواتف التاجرين والأنباء التي تفيد باعتقالهما قرب “زافيري”، مطالباً بتدخل عاجل، ومؤكداً استعداد المجتمع لدعم عمليات البحث.
وقالت جويس سانتو، شقيقة التاجر بيتر زافيري، إن الأسرة تعاني لكونه المعيل الوحيد، بينما أوضحت زوجته برسلا بولين (وله 3 زوجات و14 طفلاً) أنه تم العثور على بعض مقتنياته كالملابس والأحذية، مطالبة الحكومة بالمساعدة.
وأدان رئيس شبكة المجتمع المدني بالولاية، وانقا إيمانويل، حوادث الاختطاف واصفاً إياها بالانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان والجريمة التي تشبه القتل لتأثيرها النفسي على العائلات، داعياً للتحقيق العاجل والإفراج عنهما.




and then