جنوب السودان يتعهد بفتح تحقيق عاجل عقب مقتل جنود من حفظ السلام

أدانت حكومة جنوب السودان هجوماً على دورية تابعة للأمم المتحدة في ولاية جونقلي أسفر عن مقتل اثنين من جنود حفظ السلام الإثيوبيين وإصابة سبعة أشخاص، داعية إلى إجراء تحقيق مشترك لتحديد المسؤولين.

وكانت الدورية، التي تشغلها بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، قد تعرضت للهجوم يوم الاثنين في أثناء سفرها من بور باتجاه فاجوت، على بعد حوالي 10 كم من قالي، حسبما قالت وزارة الخارجية في بيان تلت المتحدثة باسم الوزارة السفيرة أفوك أيويل

وجاء في البيان يوم الثلاثاء: “إن حكومة جمهورية جنوب السودان تدين هذا الهجوم بشكل لا يدع مجالاً للشك”.

وقالت الوزارة إن القافلة كانت تتألف من ثماني مركبات تحمل 38 شخصاً، من بينهم حفظة سلام إثيوبيون، وموظفون مدنيون وعسكريون من الأمم المتحدة وأربعة ضباط من خدمة الشرطة الوطنية بجنوب السودان.

وقُتل اثنان من حفظة السلام الإثيوبيين، وأُصيب سبعة أفراد، من بينهم حفظة سلام إثيوبيون، وضباط شرطة من جنوب السودان، وموظفون مدنيون من الأمم المتحدة. وقالت الوزارة إن المصابين يتلقون العلاج الطبي.

ودعت الحكومة إلى إجراء “تحقيق مشترك وشامل” لمعرفة ظروف الهجوم وتحديد المسؤولين عنه، مؤكدة أن من تثبت مسؤوليتهم سيُحَاسَبُون بموجب القانون.

وعبرت وزارة الخارجية عن تعازيها للحكومة الإثيوبية وعائلات وزملائي حفظة السلام الاثنين الذين قُتلا في أثناء أداء الواجب.

وقالت الحكومة أيضاً إنها تظل ملتزمة بالعمل مع بعثة الأمم المتحدة والسلطات الوطنية لتعزيز التنسيق الأمني والتعاون العملياتي.

ويأتي الهجوم في وقت يواصل فيه انعدام الأمن والعنف المسلح فرض تحديات على تنفيذ عملية السلام في جنوب السودان.

وتعتبر ولاية جونقلي، حيث تعرض حفظة السلام للكمين، منطقة يشهد نزاعاً مسلحاً بين القوات الحكومة وقوات المعارضة.

وكانت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان قد حذرت الأسبوع الماضي من أن البلاد “في إحدى أكثر نقاطها خطورة” مع “تدهور الوضع السياسي، والأمني، والإنساني وحقوق الإنسان”.


Welcome

Install
×