عائلة سلفاكير تقيم صلوات شكر بعد رحلة علاجية إلى جنوب أفريقيا

أقامت أسرة الرئيس سلفا كير ميارديت، عصر يوم الأربعاء، صلوات شكر في مقر إقامتهم الرسمي بحي “العمارات” في جوبا، وذلك بمناسبة عودته من جمهورية جنوب أفريقيا.

شهدت المناسبة، التي نظمتها الأسرة، حضوراً لقادة الكنائس، والسيدة الأولى ميري أيان ميارديت، والجنرال قرقوري دينق (صهر الرئيس)، والسكرتير الخاص للرئيس، بالإضافة إلى مجموعات نسائية وشبابية. وأقيمت الصلوات والخطابات باللغة “الدينكا”.

لم يتمكن الرئيس كير من حضور الصلوات؛ بسبب ارتباطات عملية واجتماعات مكثفة، شملت مراسم أداء القسم لمسؤولين معينين حديثاً ومباحثات مع نائب الرئيس لقطاع البنية التحتية تعبان دينق غاي.

وأوضح سكرتيره الخاص أن الرئيس عاد إلى المنزل في أثناء استمرار الصلوات، لكنه لم يشارك نظراً للإرهاق بعد يوم عمل طويل بدأ منذ السابعة صباحاً.

وقد نظمت السيدة الأولى هذا الاحتفال لتكريم الرئيس بعد زيارته الثنائية لجنوب أفريقيا، والتي تخللها علاج طبي ناجح. وأعربت أشول شير ريان، مستشارة السيدة الأولى، عن ارتياح الأسرة لعودة “أب الأمة” سالماً.

وأكد سانتو أكول أريج- السكرتير الخاص، أن الحشود الكبيرة تعكس وحدة السودانيين الجنوبيين، مشيراً إلى أن الرئيس أبلغه بأن “قلبه وروحه مع المحتفلين” رغم اضطراره إلى الراحة.

وشدد القس بيتر مليك قار، على أهمية الإيمان والقيادة، مشبهاً الرئيس كير بـ “الملك سليمان” في حكمته، ومشيداً بدور السيدة الأولى كركيزة للقيادة والأسرة.

طمأن الجنرال قريقوري دينق، الحضور بأن حالة الرئيس لم تكن خطيرة، موضحاً أن المراجعات الطبية مرتبطة بإصابة قديمة في الركبة تعرض لها كير إثر تحطم طائرة عام 1993 إبان الحرب الأهلية السودانية.

وأشار الجنرال قريقوري إلى أن التجمع حمل مزيجاً من مشاعر الفرح والحزن، حيث شملت الصلوات أيضاً وداع الراحلة تينة أرينق مدوت، التي وافتها المنية مطلع هذا الأسبوع، ومن المقرر نقل جثمانها إلى مقاطعة قوقريال الشرقية ليوارى الثرى.

يُذكر أن الرئيس كير كان قد غادر جوبا متوجهاً إلى جنوب أفريقيا في 14 مارس، وعاد في 22 مارس، حيث عقد خلال رحلته اجتماعات رسمية مع نظيره الجنوب أفريقي ونائبه في بريتوريا.