آلاف النازحين بسبب القتال في جونقلي يفتقرون للمأوى في مقاطعة “فيجي”

قال مسؤولون ومواطنون بأن أكثر من 4 ألف شخص، فروا من القتال المستمر في المناطق التي تقطنها أغلبية من “لو نوير” بولاية جونقلي، لا يزالون بلا مأوى أو خدمات رعاية صحية في مقاطعة “فيجي” المجاورة.

وكانت وتيرة القتال قد تصاعدت في الأجزاء الشمالية من ولاية جونقلي، لا سيما في مقاطعات نيرول، وأورور، وأيود، وأكوبو، منذ بداية العام الجاري؛ مما أدى إلى اقتلاع الآلاف من منازلهم وتعريضهم لأزمة إنسانية حادة.

وفي تصريحات لراديو تمازج، ذكر سكان محليون وممثلون عن النازحين أنهم ينامون في العراء تحت الأشجار، مما يثير المخاوف من تفشي الأمراض المنقولة بالمياه مع بدء موسم الأمطار.

وقال فور بول وهو زعيم محلي: “منذ مارس الماضي، وعقب القتال في نيرول، نزح أكثر من 4 ألف شخص ووصلوا إلى مناطق خورفولوس بمقاطعة فيجي، وتلقوا مؤخراً مساعدات غذائية، لكن لا يوجد مأوى، كما يفتقرون للتعليم الجيد والخدمات الصحية”.

ووجه الزعيم المحلي نداءً إلى وكالات الإغاثة لمواصلة التدخلات الإنسانية عبر توفير المأوى والمستلزمات الدراسية للأطفال في سن المدرسة.

من جانبها، أعربت نيامال روان، ممثلة النازحين، عن تقديرها لسلطات المقاطعة على حسن استضافتهم، لكنها شددت على الحاجة الماسة للتدخل، قائلة: “نحن ممتنون لتلقينا الغذاء بعد وصولنا من فادينق في نيرول، لكن مشكلتنا الوحيدة هي أننا ننام تحت الأشجار، ونحتاج إلى المساعدة”.

بدوره، حذر محافظ مقاطعة فيجي، سليمان دينق، من أزمة صحية وشيكة مع بدء هطول الأمطار، نظراً لأن النازحين معرضون للتقلبات الجوية في العراء.

وقال: “لقد استلمنا مؤخراً مساعدات غذائية للنازحين من شركائنا، ومع ذلك، ينام الآلاف في العراء وظروفهم مزرية للغاية، لذا نناشد المنظمات بالتدخل العاجل”.


Welcome

Install
×