ياي: صعقة رعدية تودي بحياة فتاة… والأب يلحق بها شنقاً من الهول”

أفادت الشرطة في مقاطعة نهر ياي بولاية الاستوائية الوسطى، بمصرع ثلاثة أشخاص في حوادث منفصلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، شملت حالتي انتحار مشتبه بهما، وضربت صاعقة أودت بحياة طفلة تبلغ من العمر 11 عاما.

وصرح المدير العام لشرطة المقاطعة، اللواء الحقوقي يواسا لوجانق كامبا، لراديو تمازج “الاثنين”، بأن إحدى حالتي الانتحار المشتبه بهما تعود إلى رجل يُزعم أنه شنق نفسه في أثناء وجوده قيد الاحتجاز لدى الشرطة في منطقة “موقو”.

وأضاف مسؤول الشرطة أن الرجل كان محتجزاً من قبل أهل زوجته إثر اتهامات تتعلق بممارسة العنف ضد زوجته تحت تأثير الكحول.

وفي حادث منفصل، لقيت طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً مصرعها جراء ضربة صاعقة في أثناء طهيها الطعام خلال هطول أمطار غزيرة في حي “سانت سيسيليا” في مدينة ياي.

وتابع: “ضربت صاعقة طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً تُدعى غلوريا أبوتو، وأردتها قتيلة خلال يوم ممطر، وبعد وقوع الحادث، ركض والد المتوفاة، موسى بتالي، إلى الغابة وشنق نفسه بسبب ما حدث لابنته”.

وأكد عم الطفلة، صموئيل كيني إيفانز، وقوع الحادثة، مشيراً إلى أن الأطفال كانوا في المنزل عندما ضربت الصاعقة الفتاة، وأن والد الفتاة أنهى حياته لاحقاً في غابة مجاورة بعد تلقيه نبأ وفاة ابنته.

وتابع: “عندما كانت تمطر، ضرب الصعقة الفتاة في وقت لم يكن فيه أحد بالمنزل سوى الجيران الذين هرعوا إلى مكان الحادث. كانت قد عادت من المدرسة، ودخلت المطبخ للطهي، وكانوا 3 أطفال، وتوفيت الفتاة وحدها. وعندما حاول الجيران الإسراع بنقل الفتاة إلى المستشفى، أدركوا أنها فارقت الحياة منذ فترة”.

وأضاف: “ركض الطفلان الآخران لإبلاغ الوالدين، فقال والد الفتاة لأمها أن تسرع إلى المستشفى، ولكن للأسف كانت الابنة قد توفيت بالفعل، وأُحضرت إلى المنزل هنا في سانت سيسيليا”.

وقال إن شابين من الحي السكني ذهبا لاستدعاء الأب، لكن بعد البحث عن مكانه، وجد أنه شنق نفسه في الشجيرات المجاورة نتيجة وفاة ابنتها.

وحثّ جون لايلا، أحد أعيان عشيرة “قودو” المتأثرة بالفقد، السكان على التحدث بجلاء عن مشاكلهم وطلب الدعم عوضا عن اللجوء إلى الانتحار، داعياً إلى وضع حد لحالات الانتحار ومؤكداً على ضرورة عمل السلطات والمجتمعات معاً لحماية الأرواح.

وقال: “إذا كانت هناك أي مشكلة في الأسر، فلنكن منفتحين للمشاركة؛ لأن لدينا السلطات للنظر في مثل هذه الأمور. لنتوقف عن حالات الانتحار، لأنه كما ترون، هناك العديد من يعيشون في ظروف صعبة، ولكنهم يسترشدون بقادتهم، وهذا لا يعني أنه إذا كانت الأمور صعبة أن تنهي حياتك كحل. عليك طلب المساعدة وليس الانتحار”.

وحث مسؤول الشرطة، السكان على حل النزاعات عبر الوسائل القانونية، محذراً الجمهور من الأفعال التي تعرض حياة الإنسان للخطر.

وتقول السلطات إن حالات الانتحار المشتبه بها ارتفعت في ياي منذ بداية العام؛ بسبب الصعوبات الاقتصادية والبطالة وإدمان المخدرات.


Welcome

Install
×