ياي تطلق برنامج التوعية الانتخابية وسط دعوات لمنع العنف الانتخابي

أطلقت السلطات وشركاء التنمية في مقاطعة نهر ياي بولاية الاستوائية الأوسطى، مشروعاً للتثقيف المدني والانتخابي لتعزيز المشاركة السلمية في العمليات الديمقراطية ومنع العنف المرتبط بالانتخابات المقررة في 22 ديسمبر المقبل.

وسيتم تنفيذ المبادرة التي تحمل عنوان “رفع الأصوات المدنية” في القرى ومدن ياي وكايا وغيرها، عبر تقديم التثقيف المدني والانتخابي، وبناء السلام، وحل النزاعات، وإشراك المجتمع.

ويستهدف المشروع، الذي تنفذه منظمة “ريكونسايل الدولية” (Reconcile International)، تعزيز فهم المواطنين للمشاركة الديمقراطية مع تشجيع الحوار والوساطة وآليات الوقاية من النزاعات القائمة على المجتمع.

وقال مدير البرامج في منظمة “ريكونسايل الدولية”، قيري موسى، خلال حفل الإطلاق يوم “الاثنين”، إن المبادرة تهدف إلى دعم عمليات انتخابية سلمية وشاملة وخالية من العنف من خلال الحوار المجتمعي والوساطة وآليات الإنذار المبكر.

وأضاف: “يهدف هذا المشروع إلى خلق التوعية بقضايا الانتخابات والتثقيف الانتخابي. لجميع مواطنينا الحق في معرفة ما ينبغي عليهم فعله. وعندما يحين الوقت، يجب على جميع المؤهلين منا التسجيل والتصويت للأشخاص الذين يختارونهم. هذا قرار سيحدث تغييرات في بلدنا، سواء كانت إيجابية أم سلبية”.

وتابع قيري: “أود تشجيع الجميع على الالتزام بالسلام، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها نقل بلادنا من العنف إلى السلام والتنمية”.

من جانبه، رحب الأسقف المساعد للكنيسة الأسقفية، ريفريند بيتر ماوا أرونا، بالمبادرة، مؤكداً أن التثقيف المدني والانتخابي أمر أساسي لتمكين المواطنين من اتخاذ خيارات انتخابية واعية وللمساعدة على تجاوز عقود من النزاع.

وقال: “لقد تعبنا من الأشياء غير المنظمة، ونحن بحاجة إلى التصويت، حتى نتمكن من تنظيم بلادنا، ونصلي لكي تجرى الانتخابات، وتستقر بلادنا وتقودنا نحو التنمية”.

في أثناء ذلك، حث المحافظ المكلف لمقاطعة نهر ياي، إيمانويل تعبان، القادة المحليين على الإبلاغ عن التهديدات الأمنية والتخويف السياسي في مجتمعاتهم إلى الجهات المختصة.

وقال: “إذا جاء أحدهم إلى منزلك لتخويفك، فما عليك سوى الاتصال بي أو بأي جهاز أمني أو مركز شرطة. نحن نقوم بالتثقيف المدني حتى لا يتعرض أي شخص للمضايقة أو التخويف. وللقادة المجتمعيين، دوركم يشبه دوري؛ فعندما يأتي مرشح للحملات الانتخابية، لا ينبغي أن تتحولوا إلى مديري حملاتهم؛ لأنكم بذلك تضعون أنفسكم في مشكلات مع الآخرين. دعوا فرق حملاتهم تقوم بعملها دون تدخل منكم”.

كما أوضح تعبان أن الحملات السياسية الرسمية لم تبدأ بعد، في انتظار إعلان رسمي من المفوضية القومية للانتخابات.

وقال: “الأنشطة السياسية الجارية حالياً هي انتخابات تمهيدية داخل الأحزاب، ولا ينبغي الخلط بينها وبين الحملات الانتخابية الرسمية. وعندما يبدأ وقت الحملات، ستتاح للجميع الفرصة للقيام بحملاتهم”.


Welcome

Install
×