التقى وفد مجلس الأمن الدولي، صباح الأحد، مع ممثلي النازحين داخل معسكر الحماية التابع للأمم المتحدة بمدينة واو، والذين طالبوا بضرورة وضع حد للعمليات الوحشية التي ترتكب ضد المواطنين وتوفير الأمن حتي يعودوا لمناطقهم.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم، سمانثا باور، في حديثها للنازحين بأن زيارة الوفد تهدف لتحسين حماية المدنيين.
وتأسفت باور على القصص التي رواها النازحين حول الأعمال الوحشية التي حدثت لهم أثناء الأحداث بالمدينة من قبل القوات الحكومية.
وأكدت أن الوفد سيطرح كل هذه الانتهاكات في اجتماعه المرتقب مع رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت اليوم بجوبا، ودعت حكومة جوبا بتوجيه قواتها بوقف هذه الإعتداءات.
في صعيد منفصل، سلم عدد من النازحين بمعسكر كنيسة واو مذكرة للوفد الأممي الزائر، طالبوا فيها مجلس الأمن بضرورة العمل علي تنفيذ اتفاقية السلام من أجل استتباب الأمن وإستعادة الاستقرار في المدينة.
وأوضحت ممثلة الأمهات من النازحين أن المجتمع الدولي جاء متاخراً، لكنها استدركت قائلة بأن زيارة الوفد الأممي أعادت اليها الأمل في تحسن الوضع الأمني بالدولة.
وعبرت عن مخاوفهن حول تعليم الأطفال بسبب الأوضاع الحالية، وطالبت السلطات والمجتمع الدولي بتحسين الأوضاع حتي يعودوا لديارهم.
من ناحيته أوضح استيفن روبو منسق منظمة منظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم “سيبو” بمدينة واو،أن الزيارة كانت مثمرة وهادفة في اتجاه الضغط لمواصلة تنفيذ اتفاقية السلام لتسوية النزاع وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
وأشار إلي أن الزيارة أعادت الأمل للكثيرين ممن فقدوا الأمل كما تؤكد إهتمام المجتمع الدولي بقضايا جنوب السودان.




and then