الشرطة بجوبا تحظر الألعاب النارية عشية يوم الجيش الشعبي لتحرير السودان

أعلنت الشرطة اليوم الجمعة أن السلطات في جنوب السودان حظرت استخدام الألعاب النارية وإطلاق النار العشوائي احتفالاً، كما كثفت دورياتها الأمنية في العاصمة جوبا، وذلك عشية الاحتفالات بالذكرى الثالثة والأربعين ليوم الجيش الشعبي لتحرير السودان الموافق 16 مايو.

ويحيي هذا الاحتفال السنوي ذكرى تمرد 16 مايو 1983 في مدينة بور، والذي أدى إلى تأسيس الجيش الشعبي لتحرير السودان وبداية حرب التحرير في البلاد. ويُعد يوم الجيش الشعبي عطلة رسمية وطنية.

وقال المتحدث باسم الشرطة، اللواء دانيال جاستن، إن أفراد الشرطة قد انتشروا في الأحياء السكنية بجميع أنحاء جوبا، وسيسيرون دوريات ليلية طوال فترة الاحتفالات.

وصرح جاستن قائلًا: “نحن ننشر قواتنا في جميع أنحاء المدينة، لا سيما في المناطق السكنية. نتوقع حدوث بعض الأنشطة الإجرامية، ونحتاج إلى الوُجود حتى نتمكن من الاستجابة السريعة”.

وأوضح أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع الجريمة والحفاظ على النظام العام خلال الاحتفالات المتوقع أن تشهد حشوداً كبيرة.

وحذر جاستن من أن أي شخص يخالف حظر الألعاب النارية أو إطلاق النار العشوائي احتفالاً سيواجه إجراءات قانونية، قائلاً: “كل من يخالف هذا الأمر سيواجه القانون”

وأضاف أن عمليات أمنية مماثلة ستُجرى في الولايات الأخرى؛ حيث صدرت توجيهات لمديري الشرطة بتنفيذ خطط طوارئ خلال الاحتفالات.

ولم يقدم جاستن تفاصيل حول عدد أفراد الأمن المنتشرين، لكنه أكد أن الشرطة تمتلك العدد الكافي من الأفراد لتغطية جوبا وضواحيها الآخذة في التوسع.

ويواجه جنوب السودان حالة من عدم الاستقرار الأمني المتكرر، على الرغم من اتفاق السلام الموقع عام 2018، والذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات. وتواصل السلطات جهودها للتعامل مع الجرائم المسلحة، والعنف المجتمعي، والتوترات السياسية المحلية في أجزاء من البلاد.

واختتم جاستن حديثه قائلاً: “نحن متواجدون لخدمة الجمهور، ونطلب من المواطنين التعاون معنا خلال هذه الاحتفالات”


Welcome

Install
×