تعهد وفد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يزور جنوب السودان، بالتعاون مع حكومة سلفا كير،وحث الوفد الحكومة للسماح بتعزيز بعثة الأمم المتحدة في البلاد.
ورافق كير الوفد الأممي في جولة خارج قصره الرئاسي حيث دار القتال في يوليو تموز.كما أكد أعضاء مجلس الأمن تعاونهم مع حكومة الرئيس كير.
وبعد محادثات بين الرئيس كير وأعضاء مجلس الأمن، أعلنت الحكومة موقفها في بيان مشرك مع مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية.
ووفقاً للبيان، وافقت الحكومة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على العمل بروح التعاون لخدمة مصالح شعب جنوب السودان وخاصة في المسائل المتعلقة بالعدالة والحرية والازدهار.
وقال وزير شئون مجلس الوزراء الذي تلا نص البيان المشترك إنهم أمنوا على ضرورة توفير الإحتياجات الإنسانية والأمن للشعب. وأضاف أن الحكومة الانتقالية وافقت على نشر قوة الحماية الإقليمية كجزء من بعثة الأمم المتحدة.
من جانبها، قالت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة إن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ستظل “محايدة”. وكشفت السفيرة أن هنالك محادثات جارية لتحديد تفاصيل نشر قوة الحماية الإقليمية في جوبا.
وقال فودي سوكي ، سفير السنغال وعضو الوفد الزائر إنه سيتم نشر القوات بالتعاون مع حكومة جنوب السودان.
محادثات حول محكمة مختلطة
ويقول البيان المشترك أيضاً إن حكومة جنوب السودان مستعدة لتنفيذ الفصل الخامس في اتفاق السلام الذي وقع في أغسطس عام 2015، بما في ذلك العمل مع الاتحاد الأفريقي لإنشاء محكمة مختلطة لجنوب السودان في أقرب وقت ممكن عندما يقوم الاتحاد الأفريقي بتقديم مقترحات للعمل.
وكان الرئيس كير نفسه قد أعرب عن معارضته لتنفيذ هذا البند في مقال نشره في صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق هذا العام.
تصوير: إسحاق بيلي/بعثة الأمم المتحدة




and then