حاكم شمال بحر الغزال يلتقي قادة “الحركة الشعبية” لبحث ملف الانتخابات

عقد حاكم ولاية شمال بحر الغزال بجنوب السودان، شارليس مدوت أكول، اجتماعاً مع روابط حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان، في مدينة أويل يوم الأربعاء؛ لتعزيز المشاركة والنفوذ السياسي بين المجتمعات المحلية، استعداداً للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في ديسمبر 2026.

وضم الاجتماع، الذي عُقد في مقر الرئاسة بالولاية، روابط الشباب والنساء وسائقي “البودا بودا” (الدراجات النارية) والفنانين والطلاب والروابط الدينية التابعة للحزب، من بين آخرين.

وفي تصريح لراديو تمازج يوم الخميس، قال بونا باك أفينج، نائب رئيس رابطة شباب الحركة الشعبية، إن الاجتماع كان يهدف إلى تهيئة الأعضاء والجمهور العام للاقتراع.

وتضمنت البنود الأخرى المدرجة على جدول الأعمال التعريف بقادة روابط الحزب، وتعزيز الوحدة، وإحياء ذكرى يوم الجيش الشعبي لتحرير السودان في 16 مايو.

وأضاف: “تمحور الاجتماع حول الانتخابات المقبلة في ديسمبر 2026، وإذا سادت الوحدة في كل أسرة، يمكن تحقيق التقدم والتنمية». وتابع: «يدعو الحاكم إلى الوحدة بين أعضاء روابط الحزب، حتى يتمكنوا من هزيمة المعارضة في حال إجراء الانتخابات”.

ووفقاً لأفينج، جرى اتخاذ قرارات لزيادة الوعي والتعبئة لجميع أعضاء الحزب والمجتمعات بأكملها للتصويت للرئيس سلفاكير ميارديت كحامل لواء حزب الحركة الشعبية، ولأي مرشح يُسَمَّى لمنصب الحاكم في ولاية شمال بحر الغزال.

وأوضح بونا قائلًا: “قد تحشد الروابط القادة وجميع المجتمعات للتصويت لصالح حزب الحركة الشعبية، والتصويت للفريق أول سلفاكير، والتصويت للحاكم الذي سيحصل على بطاقة الترشح لمنصب الحاكم في ولاية شمال بحر الغزال”.

من جانبه، دعا إبراهيم دينق أكوك، رئيس رابطة الشؤون الدينية لحزب الحركة الشعبية في الولاية، المجموعات الدينية المختلفة إلى الحفاظ على السلام والوحدة والاستعداد للانتخابات.

وصرح أكوك قائلًا: “كانت الجلسة ممتازة، ورسالتنا هي دعم السلام والوحدة بين مجتمعاتنا على مستوى القواعد الشعبية، من مسلمين ومسيحيين، حتى يتمكن الناس من الإقبال على الانتخابات بوحدة وصف واحد خلال الأشهر القليلة القادمة”.


Welcome

Install
×