جدد المدير التنفيذي لمنظمة “إنتريبيد جنوب السودان”، بول دينق بول، دعواته للإعادة العاجلة لافتتاح المجلس التشريعي الانتقالي لولاية جونقلي، والذي قال إنه ظل في حالة عطلة لمدة عامين تقريباً.
وفي بيان صدر يوم الثلاثاء اطلع عليه راديو تمازج، قال الناشط المدني إن الإغلاق المطول أضعف الرقابة الحكومية، وفاقم التحديات التي تواجه المجتمعات في جميع أنحاء الولاية.
وفقاً لدينق، فإن الجهاز التنفيذي للولاية يعمل دون أي رقابة تشريعية، ويقوم بتحصيل الإيرادات العامة وإنفاقها دون ميزانية معتمدة. ووصف مجلس الولاية بأنه مؤسسة رئيسية مسؤولة عن تشريع القوانين، وتمثيل المواطنين، ومحاسبة الأجهزة الحكومية الأخرى.
وتابع: “الجهاز التنفيذي للحكومة يعمل الآن دون أي رقابة تشريعية، ويستمر في تحصيل الإيرادات والتمتع بها، بل والإنفاق بحرية دون ميزانية”.
وحذر دينق من أن هذا الوضع قد يقوض سيادة القانون، ويزيد مخاطر الفساد، في وقت تستمر فيه النزاعات والانشغالات الأمنية والاحتياجات الإنسانية في التأثير في المجتمعات.
كما أعرب الناشط المدني عن قلقه إزاء النزاعات القبلية المستمرة، وتدهور الوضع الإنساني، لا سيما في شمال جونقلي، وما وصفته بتقلص المساحة المدنية، ودعا مجلس الولايات إلى التدخل مع حكومة ولاية جونقلي والضغط لإلهاء هذه العطلة غير الطبيعية والمطولة.
وشدد دينق على أن إعادة افتتاح المجلس أمر ضروري لاستعادة المحاسبة والسماح لحكومة الولاية بداء واجباتها الدستورية بشكل صحيح.
وقال: “كل هذا وأكثر يتطلب إعادة الافتتاح العاجل للمجلس التشريعي للولاية”.
ولم تعلق السلطة التنفيذية لولاية جونقلي أو رئيس مجلس الولاية بعد على مخاوف الناشط المدني.
وتعتمد ترتيبات الحكم الانتقالي في جنوب السودان على اتفاق السلام لعام 2018، الذي واجه تنفيذه تأخيرات متكررة بسبب الخلافات السياسية والاضطرابات الأمنية وتحديات التمويل.




and then