ناشد سكان ولاية غرب الاستوائية حاكم الولاية الجديد، دانيال باداقبو ريمباسا، بجعل استتباب الأمن وتعزيز السلم المجتمعي أولويته القصوى؛ وذلك لضمان عودة حرية التنقل وتنشيط القطاعات الزراعية والتجارية التي أصابها الشلل جراء سنوات من الاضطرابات.
جاءت هذه المطالبات خلال مراسم الاستقبال الرسمية للحاكم في ساحة الحرية بمدينة يامبيو يوم الأربعاء، حيث أعرب ممثلون عن المجتمع المدني، والشباب، والقيادات النسائية عن أملهم في أن تنهي الإدارة الجديدة حقبة انعدام الأمن التي عطّلت سبل العيش.
وأكد السكان أن استمرار حوادث العنف والنهب وإطلاق النار العشوائي حال دون وصول المزارعين إلى أراضيهم وتدفق السلع بين المدن، مما أدى إلى تراجع حاد في الإنتاج الزراعي المحلي.
وفي هذا الصدد، شدد سايمون سونقي، أحد ممثلي الشباب، على ضرورة التحرك العاجل لتأمين مناطق قانقورا و بازونقوا و لي رانقو، وقال “المواطنون سئموا من الهجمات المتكررة”.
من جانبها، شددت رئيسة المجلس التشريعي للولاية، آن تونا ريتشارد، على أن الاستقرار هو المفتاح الوحيد لتحقيق الأمن الغذائي، محذرة من خطاب الكراهية والقبلية، وداعية إلى تكاتف الجهود لبناء سلام مستدام.
وفي السياق ذاته، حث وزير شؤون الرئاسة السابق، بنغاسي جوزيف باكوسورو، الحاكم الجديد على تعزيز التعاون مع القوات النظامية، بما في ذلك الشرطة وقوات الدفاع الشعبي، والاستماع بجدية لشاغل المواطنين لضمان استعادة الثقة بين السلطة والمجتمع.
وتعلق آمال عريضة على قيادة ريمباسا لإعادة الولاية إلى مسار التنمية، بعد سنوات من التوترات الأمنية المتقطعة التي أثرت بعمق على الخدمات الاجتماعية والتجارة في إحدى أهم الولايات الزراعية في البلاد.



