أفاد مشرّع محلي بمقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة أربعة آخرين في غارة لنهب الماشية وقعت في منطقة فاديت بيم بمقاطعة بور في ولاية جونقلي بجنوب السودان، ليلة الأحد.
وقال جون مابيل ألير ميان، الذي يمثل مقاطعة بور في المجلس التشريعي لولاية جونقلي لراديو تمازج، إن الهجوم وقع في حدود الساعة العاشرة مساءً في منطقة مثيانق، ونفذه شباب مسلحون من إدارية بيبور الكبرى.
وتابع: “الهجوم المسلح نُفذ في الساعة العاشرة مساءً في قرية مثيانق بمنطقة فاديت بيم، من قبل شباب مسلحين من قبيلة المورلي ينتمون إلى إدارية بيبور الكبرى. وقد أسفر الحادث عن خسارة أربع أرواح وإصابة أربعة مدنيين آخرين”.
وأدان المشرّع الهجوم، ووصفه بأنه مدمر للمجتمع المحلي، داعياً إلى تعزيز الأمن على طول الحدود بين جونقلي وإدارية بيبور الكبرى. وأضاف: “المساءلة أمر أساسي لإعادة بناء الثقة وردع العنف في المستقبل”، حثاً السلطات على ضمان تقديم المسؤولين عن الحادث إلى العدالة.
كما دعا النائب إلى تعزيز التنسيق الأمني المشترك وآليات الإنذار المبكر لمنع المزيد من الهجمات العابرة للحدود، وأردف: “العنف الأخير يؤكد الحاجة إلى تعزيز حماية المدنيين والممتلكات”.
ومع ذلك، نفى المسؤولون في إدارية بيبور الكبرى علمهم بالحادث. وصرح وزير الإعلام في إدارية بيبور الكبرى، جاكوب ويرشوم جوك، لراديو تمازج بأنه ليس على دراية بأي هجوم شنه شباب مسلحون من بيبور في مقاطعة بور، مشيراً إلى أن هذه الاتهامات قد تكون مرتبطة بتوترات في أماكن أخرى.
وتابع: “عادة، عندما يحتشد شباب جونقلي لمهاجمة منطقة بيبور الكبرى، يخرج الناس في جونقلي بمثل هذه الاتهامات لصرف انتباه الرأي العام”.
وأضاف أن سلطات إدارية بيبور الكبرى وجهت شبابها بعدم الانخراط في هجمات عابرة للحدود، بينما زعم وجود تحشيد محتمل في ولاية جونقلي.
يُذكر أن العنف بين المجتمعات المحلية في ولاية جونقلي وإدارية بيبور الكبرى مستمر منذ سنوات، وغالباً ما يكون مدفوعاً بنهب الماشية ودورات الهجمات الانتقامية رغم جهود السلام المتكررة.




and then