لقي طالب يبلغ من العمر 18 عاما حتفه إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلح مجهول في منطقة “حي دليب”، على بعد حوالي أربعة كيلومترات شمال مدينة ياي بولاية الاستوائية الوسطى في جنوب السودان.
وكان الضحية، الذي تُعُرِّف عليه باسم مارتن واني، وهو طالب في الصف الثالث الثانوي بمدرسة إكسل الدولية، قد تعرض لإطلاق النار حوالي الساعة السابعة مساء يوم الثلاثاء في أثناء عودته إلى المنزل من المدينة.
وقالت السلطات المحلية إن مارتن اعترضه رجل مسلح يُعتقد أنه كان مختبئاً داخل كشك مياه. وأفادت التقارير أن المشتبه به نهب هاتفه المحمول قبل أن يطلق النار عليه في ظهره.
وتم نقل مارتن على وجه السرعة إلى مستشفى ياي المدني لتلقي العلاج، لكنه توفي لاحقًا نتيجة نزيف حاد في الدم.
وأكد كليمنت إيتا أليكس، شقيق الضحية، وقوع الحادثة، مشيرا إلى أن مارتن أصيب بطلق ناري في الظهر، وتوفي في أثناء تلقيه العلاج.
وتابع: “إنه لأمر محزن حقا ما حدث لأخي، إنه طالب ولديه عمل صغير في بيع شرائح الهواتف لمساعدة نفسه. لذا في حدود الساعة السادسة مساءً، كان عائدا إلى المنزل حيث هُجِم عليه، وتعرض لإطلاق النار، ولا نعرف من أطلق عليه النار حتى أخذناه إلى المستشفى”.
وأدان شيخ حي دليب السكنية، تيمايو لولي، عملية القتل، واصفا إياها بالصدمة وقلق للسكان، وأضاف أن مارتن كان شابا بريئًا، ولم يكن لديه أي نزاعات أو خلافات معروفة مع أي شخص في المجتمع.
وقال جون باكاتا، كبير سلاطين منطقة “لوباراتي”، إن عملية القتل تأتي وسط مخاوف متزايدة من الانفلات الأمني في المنطقة، مشيرا إلى تقارير عن وجود أفراد مسلحين وعمليات سطو على الطرق، ودعا إلى زيادة انتشار الشرطة في المنطقة لتعزيز الأمن والمساعدة على القبض على المسؤولين.
وتابع: “رسالتي إلى الحكومة، لدينا الشرطة هنا، دعهم يعيدون نشرها حتى يقوموا ببعض الدوريات في مثل هذه الحالات التي ما كانت لتقع”.
وأضاف: “ليكن لدينا ثقافة حل المشاكل سلميا عوضا عن إزهاق الأرواح البريئة كل يوم”.
من جانبه أوضح ماريو كيني، ضابط التحقيقات الجنائية بالمنطقة، أنه حُوِّلَت القضية إلى مركز شرطة المقاطعة لاتخاذ المزيد من الإجراءات، وأن التحقيقات جارية في جميع أنحاء منطقة لوباراتي لتحديد هوية المسلح المشتبه به والقبض عليه.




and then