مقتل سائق في كمين استهدف وفداً للحركة الشعبية بشرق الاستوائية

قُتل سائق يعمل بالمجلس التشريعي في ولاية شرق الاستوائية بجنوب السودان، وأُصيب شخصان، من بينهما مسؤول في الحركة الشعبية لتحرير سودان، بعد أن نصب مسلحون مجهولون كميناً لقافلة على طريق “توريت – مقوي” اليوم الخميس.

وكان الوفد مسافراً إلى منطقة “باقيري” في مقاطعة مقوي لإطلاق حملة تسجيل العضوية القواعدية للحزب الحاكم “الحركة الشعبية لتحرير السودان” عندما تعرض للهجوم بالقرب من منطقة “توتو موري”.

ولقي السائق أدولفو نقاشان، مصرعه في موقع الحادث. فيما أصيب إميليو عضو وفد الحركة الشعبية وأحد الحراس الأمنيّين. بينما نجت نائبة رئيس الحركة الشعبية بشرق الاستوائية، مارغريت إيتو ليوناردو، التي كانت تسافر مع الوفد، دون أن تصاب بأذى.

وقال رئيس المجلس التشريعي بولاية شرق الاستوائية، شارليس أودوار أوكيج: “كانوا متوجهين إلى باقيري لإطلاق عملية التسجيل للحركة الشعبية برفقة السيدة مارغريت إيتو والسيد إميليو إيقا، وسقطوا في كمين وأُصيب شخصان”.

ووصف أودوار، نقاشان، بأنه أحد أقدم السائقين خدمة في المجلس التشريعي، مشيراً إلى أنه كان يخدم المؤسسة منذ ما قبل انتخابات عام 2010.

وأضاف: “إنه لأمر محزن بالنسبة لنا أن نخسره، لقد كان سائقاً مخلصاً للغاية، وسنفتقده كثيراً”.

وأكد مدير شرطة الولاية، اللواء عبدالله عزيز فيونق، وقوع الهجوم وقال إن التحقيقات جارية. وأوضح: “المهاجمون مسلحون مجهولون، والتحقيقات مستمرة لمعرفة من يقف وراء الكمين”.

ولم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت الشرطة إنه لم يلق القبض على أحد حتى الآن.

ويأتي هذا الكمين في الوقت الذي تجري فيه الحركة الشعبية لتحرير سودان عملية تسجيل العضوية على مستوى البلاد تمهيداً للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في جنوب السودان في شهر ديسمبر. وتكثف الأحزاب السياسية التعبئة القواعدية مع تسارع وتيرة الحملات الانتخابية.

وأدانت منظمات المجتمع المدني “الهجوم”، محذرة من أن استمرار انعدام الأمن قد يقوض الأنشطة السياسية والاستعدادات للانتخابات.

وقال لازروز سفيور، وهو ناشط في المجتمع المدني لدى منظمة دعم مبادرة السلام للتنمية، إنه يجب أن يتمكن القادة السياسيون من التحرّك بحرية للتواصل مع المجتمعات.

وأضاف: “هذا أمر مؤسف في وقت يستعد فيه الناس للانتخابات. يحتاج القادة إلى التحرك بحرية للتواصل مع المجتمعات وممارسة الأنشطة السياسية، بما في ذلك تسجيل العضوية”.

ودعا السلطات إلى تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة وتعزيز الأمن لمنع وقوع هجمات مماثلة خلال فترة الانتخابات.


Welcome

Install
×