سكان قرية “المضيب” بشمال دارفور يناشدون لإعادة فتح مدرستهم الوحيدة المغلقة منذ بدء الحرب

ناشد مواطنو قرية المضيب بمنطقة مستريحة شمالي دارفور حكومة السلام التي يقودها رئيس الوزراء محمد حسن التعايشي بفتح المدرسة الوحيدة بالمنطقة، والتي توقفت منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023.

وقال رئيس المجلس التربوي للمدرسة، إبراهيم أحمد الدودو، في حديثه لراديو تمازج، إن المدرسة توقفت بسبب الحرب في العام 2023، ولم تُفْتَح حتى الآن، مبيناً أنها بحاجة إلى إعادة تشييد ثلاثة فصول دراسية من أصل ستة فصول، بجانب تشييد مقر سكني للمعلمين.

وكشف الدودو أن العدد الكلي للتلاميذ قبل اندلاع الحرب كان يبلغ 654 تلميذاً وتلميذة، فقدوا فرصتهم في التعليم، وأضاعوا أربعة أعوام خارج قاعات الدراسة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن عدداً مقدراً من أبناء المنطقة الخريجين أبدوا استعدادهم لملء فراغ الكادر التعليمي والتطوع لتدريس أبنائهم في حال إعلان فتح المدرسة.

وأضاف أن المنشأة تعاني مشاكل عديدة تتمثل في توفير المقاعد للتلاميذ والكتاب المدرسي والمعدات المدرسية الأخرى، بجانب تغطية رواتب المعلمين المتطوعين.

من جانبه، أوضح تريبو برمة يوسف، أحد مواطني قرية المضيب، أن المنطقة تضررت كثيراً بسبب توقف المدرسة بفعل الحرب، مناشداً السلطات والخيرين وأبناء المنطقة المتعلمين بضرورة تقديم الدعم والمساعدة لإعادة فتحها، حتى يعود التلاميذ إلى دراستهم، خاصة بعد أن فقد عدد كبير منهم فرصهم التعليمية جراء الإغلاق الممتد لما يقارب الأربعة أعوام.

وأكد برمة أن المدرسة والمنطقة تقعان ضمن المناطق الأكثر تضرراً من الحرب الجارية في السودان، حتى إن خلاوي تحفيظ القرآن أغلقت وطالها الخراب.

وتقع مدرسة المضيب في وحدة مستريحة الإدارية التابعة لمحلية الواحة بولاية شمال دارفور، وتأسست في العام 1994 حيث كانت تعرف بمدرسة المضيب الأساسية المختلطة، وتضم ثمانية فصول، قبل أن تقلص فصولها حالياً إلى ستة فصول بعد تغيير السلم التعليمي إلى الابتدائي لتصبح مدرسة ابتدائية تغطي هذه المرحلة.

يُذكر أن وحدة مستريحة الإدارية شهدت في مارس الماضي معارك عسكرية محدودة بين وحدات تابعة للجيش يقودها الزعيم القبلي موسى هلال وقوات الدعم السريع، انتهت بسيطرة الأخيرة على المنطقة وخروج موسى هلال إلى مناطق سيطرة الجيش السوداني.


Welcome

Install
×