شكاوى من تزايد عمليات النهب المسلح في الدمازين 

مدينة الدمازين

تتزايد مخاوف سكان مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق بالسودان، من تكرار حوادث النهب تحت تهديد السلاح، خاصة خلال ساعات المساء، وسط شكاوى من تعرض مواطنين للاعتداء وسرقة ممتلكاتهم في عدد من أحياء المدينة.

وقال عدد من السكان إن حالة القلق تزداد مع حلول المساء، ما دفع بعضهم إلى تقليل حركتهم خلال ساعات الليل، خشية التعرض للنهب أو الاعتداء.

وقال أحمد الطيب، من مدينة الدمازين لراديو تمازج، إن ظهور حوادث النهب تحت تهديد السلاح خلال الفترة الأخيرة يمثل، بحسب وصفه، ظاهرة جديدة على الإقليم، مناشدًا السلطات المحلية بتكثيف الحملات الأمنية للحد منها.

من جانبه، قال أيمن السيد، الذي تعرض لنهب المسلح، إن الوضع الأمني أصبح مقلقا، مضيفًا أنه تعرض لسرقة هاتفه تحت تهديد السلاح، وطالب السلطات بالتدخل للحد من هذه الحوادث.

وقال رضوان محمد، أحد سكان حي أركويت بالدمازين، إن “الوضع أصبح خطيرا”، مضيفًا أن السكان يعيشون أوضاعًا قاسية في ظل أصوات الرصاص وحوادث النهب تحت تهديد السلاح. وأضاف أن شقيقه تعرض للنهب بالسلاح بالقرب من منزل الأسرة.

وقال الناشط المدني في الدمازين، أحمد عباس، إن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تكثيف الطواف والدوريات الليلية. وأضاف أن حماية المدنيين في الأحياء والأسواق، والحد من انتشار الأسلحة بصورة غير قانونية، يمثلان أولوية للحد من هذه الحوادث.

في المقابل، أعلنت السلطات الأمنية في إقليم النيل الأزرق تنفيذ حملات مشتركة استهدفت ما وصفته “بـبؤر الظواهر السالبة”. وقالت إن الحملات أسفرت عن توقيف عدد من المتهمين وضبط أسلحة وذخائر.

وتزامنت هذه الإجراءات مع تمديد حالة الطوارئ في الإقليم لمدة ثلاثة أشهر، إلى جانب إصدار أمر يحظر حركة الدراجات النارية داخل مدينتي الدمازين والروصيرص من الخامسة مساءً وحتى السادسة صباحًا.

ويطالب سكان الدمازين بمزيد من الانتشار الأمني في الأحياء والأسواق والطرق الرئيسية، خاصة خلال ساعات المساء، للحد من حوادث النهب والاعتداء وتعزيز الأمن داخل المدينة.

ولم يتسنَّ لراديو تمازج الحصول على تعليق من حكومة الولاية. 

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه أجزاء من إقليم النيل الأزرق، بينها محليتا قيسان والكرمك، تجددًا في القتال، ما يزيد التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجه الإقليم.


Welcome

Install
×