رفضت القوات المسلحة السودانية اتهامات وجهها رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، للسودان بدعم جماعات معارضة للحكومة في أديس أبابا، ووصفتها بأنها “لا أساس لها من الصحة”.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية، العميد عاصم عوض، في بيان “الأحد”، إن الجيش تابع تصريحات المسؤول العسكري الإثيوبي وما تضمنته من اتهامات للسودان بدعم المعارضة الإثيوبية.
وأكد أن السودان ملتزم بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ولا يتدخل في الشؤون الداخلية للدول، لكنه “لن يسمح بالمساس بسيادته أو أمنه الوطني”.
وفي المقابل، قال الجيش السوداني إن لديه “معلومات ووقائع” بشأن استمرار دعم وإسناد قوات الدعم السريع من الأراضي الإثيوبية، بما في ذلك التدريب والإمداد واستخدام الأراضي الإثيوبية في أنشطة عسكرية، قال إنها تشمل الطائرات المسيرة الاستراتيجية والانتحارية.
ودعا البيان الجانب الإثيوبي إلى تحري الدقة والمسؤولية، والاحتكام إلى الحوار والقنوات الرسمية بما يحفظ أمن واستقرار البلدين والمنطقة.
وشددت القوات المسلحة السودانية على أنها ستظل يقظة لحماية حدود البلاد وسيادتها، وقادرة على التصدي لما وصفته بكل ما يهدد أمن السودان واستقراره.
وكان رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، قد اتهم في تصريحات للمنصة الإعلامية للجيش الإثيوبي السودان ومصر وأطرافاً أخرى بدعم تحالف من جماعات مسلحة وسياسية مناوئة للحكومة الإثيوبية. ولم يقدم جولا، وفق تقارير إعلامية، أدلة علنية على هذه الاتهامات.
وتأتي التصريحات وسط تصاعد القتال في شمال إثيوبيا بين القوات الفيدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي وحلفائها، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا توتراً متزايداً بشأن الاتهامات المتبادلة بالتدخل في الصراع داخل البلدين.




and then