دعا ما لا يقل عن 25 من أصحاب المصلحة، من بينهم 12 صحفيًا، ومسؤولون أمنيون، وأعضاء من المجتمع المدني ومسؤولين انتخابيين في مقاطعة نهر ياي بولاية الوسطى الاستوائية، إلى تعزيز التعاون لتعزيز انتخابات سلمية والاستخدام المسؤول للمنصات الرقمية.
وجاءت هذه الدعوة يوم الاثنين خلال اجتماع مشاركة أصحاب المصلحة الذي نظمه فرع اتحاد صحفيي جنوب السودان بولاية الوسطى الاستوائية، بدعم من المساعدات الشعبية النروجية في مركز موارد ياي.
وفي حديثه خلال اختتام الاجتماع، دعا بوقا أليكس، منسق اتحاد صحفي ولاية الاستوائية الوسطى فرع ياي، إلى حماية حرية الصحافة، مؤكدا على الدور المهم لكل طرف قبل وأثناء وبعد الانتخابات.
وتابع: “لا يمكن لأي شخص القيام بذلك إذا تًعرض الصحفيون للتهديد أو الضرب، أو إذا صُودِرَت معداتنا. لذلك، أدعو الأطراف جميعهم إلى حماية حرية الصحافة. أن منظمات المجتمع المدني هي الجسر بين الحكومة والشعب، وعليها مسؤولية كبيرة في التثقيف المدني. القوات النظامية، إخواننا وأخواتنا في الزي الرسمي، دوركم مهم جداً، وهو ليس السياسة بل الحماية. عليكم حمايتنا، وحماية الناخبين، وصناديق الاقتراع، والصحفيون، والمسؤولون الانتخابيون”.
وأضاف: “عندما تكون العملية مهنية ومحايدة، سيثق الناس في العملية الانتخابية، ويخرجون للتصويت بأعداد كبيرة”.
ودعا مودي أركانجلو، رئيس المجتمع المدني في ياي الكبرى، إلى تعاون أشد بين سلطات الولاية ووسائل الإعلام، لا سيما في تقديم معلومات دقيقة للجمهور.
وقال: “تصبح وسائل الإعلام العمود الرابع أو الجهاز الرابع للحكومة. إن بلدا بدون وسائل إعلام هو بلد ميت؛ لأنه لا يوجد تدفق للمعلومات. تقع وسائل الإعلام ضمن اختصاص المجتمع المدني عندما يستعد الناس للانتخابات. الآمال كلها تتطلع لرؤية الدور الذي يمكننا لعبة لتثقيف الناس ليعرفوا ما يمكنهم فعله”.
من جانبه، حث كليمنت بنيت، مدير الشباب والثقافة والرياضة في مقاطعة نهر ياي، الجمهور على حماية بياناتهم الشخصية ضد الهجمات الإلكترونية والاختراق، وشجع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي كذلك على استخدام أسمائهم الحقيقية ومشاركة معلومات دقيقة لتسهيل استعادة حساباتهم في حالة فقدانها أو اختراقها.
ونصح قائلاً: “ما هو مهم جدا بالنسبة لنا هو أنه عندما تريد فتح حساب، يجب أن تستخدم اسمك الحقيقي؛ لأن ذلك يسهل تتبعه، خاصة عندما تفقد معلوماتك، وكن حذرا من الاختراق أو الجرائم الإلكترونية”.
في أثناء ذلك، وصف دومينيك واوا، وهو مشارك في النقاش، الجلسة بأنها مثمرة، قائلاً إنها ساعدت على إعداد أصحاب المصلحة للانتخابات القادمة، بينما زادت أيضًا من معرفتهم بالجرائم الإلكترونية والأمن السيبراني.
وتابع: “ناقشنا معلومات حيوية تتعلق بإعدادنا وجاهزيتنا للانتخابات القادمة التي أمامنا. لم يتبق لنا سوى 109 أيام على الانتخابات؛ وهذا يعني أن هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به. لقد تعلمت الكثير؛ الجرائم الإلكترونية وسوء استخدام الكمبيوتر يعني الكثير لنا. هذه المعلومات يجب أن تخرج إلى هناك حتى لا نصبح ضحايا”.
ودعت جينيفر نيوكا، وهي مشاركة، إلى مزيد من الحذر في التعامل مع الجرائم الإلكترونية والقضايا المحيطة بالانتخابات القادمة.
وقالت: “سأعود إلى المنزل بشيء مهم يتعلق بالانتخابات. تعلمت في الغالب عن الجرائم الإلكترونية، ويجب أن نكون يقظين وحذرين للغاية بشأن الأشياء المتعلقة بالإنترنت، والاحتيال، والمخترقين، وسوء استخدام الهوية؛ لأن شخصًا ما قد يستخدم حساب آخر بصورة غير قانونية”.
وفرت الجلسة فرصة لرفع الوعي حول الجرائم الإلكترونية، والاستخدام المسؤول للحاسوب والمنصات الرقمية، والحاجة إلى فهم المواطنين والممارسين الإعلاميين للآثار القانونية لسوء استخدام التقنيات الرقمية، بما في ذلك الأحكام المندرجة تحت قانون سوء استخدام الحاسوب والجرائم الإلكترونية.




and then