قال مسؤولون محليون إن أربع سيارات مدنية على الأقل أُحرقت وتم اختطاف 17 شخصاً في هجمات منفصلة على طول طريق جوبا- مُندري في مقاطعة مُندري الشرقية بولاية غرب الاستوائية في جنوب السودان.
ووقعت الأحداث في الساعات الأولى من صباح “الأحد” بين قريتي ميرلي ولاني في منطقة لوزوه.
وقال بينسون جورج، المدير التنفيذي لمقاطعة مندري الشرقية، لراديو تمازج “الأحد” إن ثلاثة شباب كانوا يسافرون على متن دراجة نارية من قرية لأني بعد جمع العسل تعرضوا لهجوم من قبل مسلحين مجهولين.
وأوضح جورج أن أحد الرجال أصيب بطلق ناري في ساقه، ونُقل لاحقاً إلى لاني تلقي العلاج الطبي.
وأوضح أن ثلاث سيارات كانت تسير من مريدي باتجاه جوبا بعد حضور جنازة تعرضت للهجوم أيضاً. وشملت السيارات شاحنة قلاب وسيارتين من طراز لاند كروزر.
وتابع: “أُحرقت السيارات واقتيد ركابها إلى الغابة”.
وقال إن سيارة أخرى كانت مسافرة من جوبا تعرضت للهجوم والإحراق أيضاً، واُخْتُطِف ركابها.
وأضاف جورج: “أُخذ 14 شخصاً من سيارة واحدة، وشخصين من سيارة أخرى، وشخص واحد من الدراجة النارية، ليصبح المجموع 17 شخصاً”.
وذكر أن النساء والشباب وكبار السن كانوا من بين المخطوفين بحسب التقارير.
ودعا جورج الجماعات المسلحة المعارضة إلى الكف عن استهداف المدنيين وحل خلافاتها من خلال الحوار.
وقال: “إذا كنتم تريدون الفوز في الانتخابات، فلماذا النهب والخطف وقتل المدنيين وحرق ممتلكات المجتمع؟ كيف سنصوت لكم؟ نحن بحاجة إلى السلام”.
وقال القائد المجتمعي ليفي شريف، إن السكان يشعرون بالقلق إزاء تقارير النهب والاختطاف وحرق سيارات المدنيين.
وقال قيادي شبابي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن الهجمات والسرقات وحرق السيارات على طول الطرق قد تزايدت في الأشهر الأخيرة.
وقال القيادي الشبابي إنه لا ينبغي استهداف المدنيين من قبل الجماعات المسلحة، خاصة مع استعداد جنوب السودان للانتخابات.
وقال: “أدين هذه الهجمات بأشد العبارات الممكنة. كشباب من المنطقة، لا نريد لمدنيين والشعب أن يستمروا في المعاناة، خاصة في هذا الوقت الذي تتجه فيه البلاد نحو الانتخابات”.
كما أدان ما ورد عن اختطاف النساء والأطفال، قائلاً إن الأطفال يجب أن يكونوا في المدارس عوضا عن أن يكونوا ضحايا للعنف المسلح.
وقال: “عندما يحمل الناس السلاح، لا ينبغي أن يكون المدنيون هم هدفهم. يجب حماية سيارات المدنيين والحيارى والأبرياء”.
وأضاف: “إننا ندعو جميع الجماعات المسلحة إلى الكف عن مهاجمة ونهب المدنيين واحترام سلامة وحقوق عامة الناس”.
وأكد فيليكس فرانسيس، مدير شرطة المقاطعة، تعرض سيارات للهجوم والإحراق، بما في ذلك شاحنة قلاب وسيارتان من طراز لاند كروزر.
وقال إن السيارات كانت متجهة من مريدي نحو جوبا بعد جنازة، وإن الركاب اختُطفوا والممتلكات نُهبت.
وقال: “العدد كبير جداً، كانت هناك أربع سيارات على متنها الركاب، ولا يمكننا إعطاء الرقم الدقيق؛ لأن الركاب كانوا كثيرين”.
وقال فرانسيس إن الوضع كان هادئاً صباح الأحد، لكنه أكد تقارير النهب والاختطاف وحرق السيارات.
وأوضح أنه نُشِرَت الشرطة في المنطقة، لكن لم يُقْبَض على أي مشتبه بهم.
وأضاف فرانسيس أن الضباط لم يجدوا سوى السيارات المحترقة على طول الطريق.
ولا تزال هويات ومكان وجود المخطوفين غير واضحة.
ولم يتمكن راديو تمازج من تحديد المسؤول عن الهجمات. ولم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الحوادث حتى الآن.




and then