حاكم الاستوائية الوسطى يدين مقتل 27 شخصاً في اشتباكات قبلية “دامية” في تركيكا

C. Equatoria State Governor Emmanuel Adil. (Courtesy photo)

أدان إيمانويل عادل أنطونيو، حاكم ولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان، الخميس، الاشتباكات العشائرية “الوحشية” التي اندلعت بين مجتمعي “كوغي” و”ياري” بمقاطعة “تركيكا”، والتي أسفرت عن مقتل 27 شخصاً على الأقل وتشريد العشرات من المدنيين الأبرياء يوم الأربعاء الماضي.

وفي رسالة تعزية رسمية، وصف الحاكم “عادل” أعمال العنف بأنها غير مقبولة، وتقوض جهود السلام والوحدة في الولاية، معلناً عن إرسال فرق أمنية رفيعة المستوى إلى موقع الحدث، برأس نائبه فاولينو لوكودو، للتحقيق في الأسباب الجذرية للنزاع واستعادة النظام، بينما كُلفت لجنة ثانية برئاسة مستشار الولاية لشؤون السلام والأمن، أنجلو دايا، بتنفيذ التوجيهات الرئاسية القاضية بإعادة الماشية إلى مناطقها الأصلية.

وشدد الحاكم في بيانه على التزام الحكومة بمبدأ المساءلة، محذراً من أن السلطات لن تسمح للمزعزعين باستقرار المجتمعات بالإفلات من العقاب. وأضاف: “كل فرد يثبت تورطه في التحريض أو المشاركة في هذا العنف العبثي سيواجه القوة الكاملة للقانون”.

من جانبه، كشف نائب الحاكم لوكودو، أن الاشتباكات أدت أيضاً إلى تدمير قرية بالكامل نتيجة تصاعد التوترات حول الأراضي والموارد. وعلى الرغم من عدم تأكيد السلطات للشرارة المباشرة للقتال، إلا أن النزاعات البينية حول مناطق الرعي والماشية والحدود الإقليمية تظل مصدراً متكرراً للصراع في أجزاء واسعة من جنوب السودان.

وتعمل القيادات المحلية والقوات الأمنية حالياً على تهدئة الأوضاع، في وقت تستمر فيه العائلات المتضررة في النزوح من منازلها بحثاً عن ملاذ آمن.