أعلن تحالف الشعوب المتحدة، وهو ائتلاف من تنظيمات معارضة شاركت في مبادرة “تومايني” بوساطة كينية، عن استعداده للمشاركة في إطار عمل مقترح للحوار في كينيا بعد أن توقفت المحادثات السابقة العام الماضي.
وتهدف هذه المبادرة التي تقودها كينيا إلى إحياء الجهود الرامية لاستقرار جنوب السودان وتهيئة البلاد للانتخابات المؤجلة، خاصة وأن الدولة التي نالت استقلالها عام 2011 قد عانت من حرب أهلية منذ عام 2013 وتواجه تحديات في تنفيذ اتفاق السلام المنشط لعام 2018.
وفي رسالة رسمية موجهة إلى كبير الوسطاء للمبادرة الجنرال لازاروس سومبيو، طالب رئيس التحالف الجنرال باقان أموم بضرورة الإفراج الفوري عن السجناء السياسيين كشرط أساسي لخلق بيئة مناسبة للحوار وبناء الثقة.
وأكد التحالف في بيانه استعداده الكامل للتفاعل بشكل بناء مع كافة الأطراف في جنوب السودان للوصول إلى إجماع وطني ينقذ البلاد من خطر التفكك أو الإبادة الجماعية الوشيكة، مشيراً إلى قبول التحالف لصيغة الحوار المقترحة التي تضمن الشمولية والمشاركة المتساوية للجميع.
وشدد التحالف على التزامه بالتعامل مع القضايا العاجلة مثل وقف العدائيات وحماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى وضع ترتيبات انتقالية واضحة نحو السلام المستدام والحكم الرشيد.
كما أعرب التحالف عن تقديره للرئيس الكيني ويليام روتو وحكومته على دعمهم المستمر لجهود الوساطة الرامية لتحقيق حل سلمي وشامل بقيادة أبناء جنوب السودان، مثمناً الجهود المبذولة لتطوير منصة تهدف لتعزيز ميثاق الإجماع الوطني.
وحتى الآن لم يصدر رد رسمي من فريق الوساطة الكيني على هذه الرسالة، في وقت تستمر فيه التحديات اللوجستية والأمنية التي أدت لتأجيل الانتخابات إلى ديسمبر 2026.



