عقدت حكومة ولاية البحيرات بجنوب السودان، بالتعاون مع مفوضية الإغاثة وإعادة التعمير في رومبيك، يوم الخميس اجتماعاً تنسيقياً مع الشركاء الإنسانيين لمناقشة الخطر المحدق بانتشار الجوع؛ بسبب فشل المحاصيل الزراعية الناتجة عن الجفاف الممتد في جميع أنحاء ولاية البحيرات.
وترأس الاجتماع، الذي ناقش تراجع المحاصيل وتقييم الاحتياجات الإنسانية، نائب الحاكم إيزاك لوكا مونقا، وبحضور مسؤولين من مفوضية الإغاثة وإعادة التعمير، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية الوطنية، ومجموعات المجتمع المدني، وممثلي الحكومة.
وقال لوكا: “نحن بحاجة إلى اتخاذ هذه الخطوة، حتى تتمكن المفوضية والشركاء من إرسال الفرق الفنية إلى الميدان لتقييم ومعاينة الأضرار في المناطق المتأثرة حتى نتمكن من معرفة كيفية تدخل المنظمات غير الحكومية والشركاء الإنسانيين. لقد ناقشنا الأمر باستفاضة، واتفقنا بالإجماع على نقاط أخرى”.
وأضاف لوكا: “الأمر المبالغ في الأهمية هو التقييم المشترك بين الوكالات، حيث يُفترض أن تساعدنا المنظمات غير الحكومية في تزويدنا ببيانات دقيقة لجميع المناطق المتأثرة، حتى تتمكن الحكومة من اتخاذ القرارات المناسبة”.
وحث المجتمعات المحلية على التمسك بالسلام.
من جانبه، قال أندرو مريال، ممثل منظمة (ACROSS) للسلام والاقتصاد، إن الحكومة دعت جميع الشركاء العاملين في ولاية البحيرات.
وقال: “ناقشنا موجة الجفاف عبر ولاية البحيرات. تأثرت العديد من المقاطعات بقلة الأمطار، وفقد الكثير من المزارعين المحاصيل، وتملكهم الإحباط من الزراعة. أعتقد أن هذه قضية رئيسية، ولهذا السبب اُسْتُدْعِينَا للاجتماع لمناقشة سبل الحل، وناقشنا العديد من الأمور. وسيتعرض التقييم لجميع المقاطعات الثماني لمعرفة حجم تأثير الجفاف”.
من جهته، قال مبور فول كورديت، رئيس مفوضية الإغاثة وإعادة التعمير في ولاية البحيرات، إن الاجتماع التنسيقي هدف إلى التخطيط للتخفيف من حدة الجوع بعد فشل المحاصيل في جميع أنحاء الولاية بسبب الجفاف.
وقال: “كان الاجتماع مثمراً للغاية، وحسمنا العديد من القرارات، بما في ذلك البيان الصحفي الذي أعلن إنذار طوارئ الجوع في ولاية البحيرات. لذا فقد خرجنا بقرارات عدة، ونحن نقدر جميع الشركاء ووكالات الأمم المتحدة التي ساهمت على نحو إيجابي، وارتقت المداولات لمستوى جيد جداً”.




and then